على ابن الحاجب، وابن جماعة، وغيرهم من المالكية، [ ... ] [1] ، وابن تيمية، من الحنابلة بأن الشاذروان ليس من البيت.
وقال ابن زشيد المالكي - بضم الراء وفتح المعجمة - في رحلته: [ ... ] [2] محتجًا بما حاصله، أن لفظ الشاذروان لم يوجد في حديث صحيح ولا سقيم، ولا عن أحد من السلف، ولا ذكر أنه عند فقهاء المالكية إلا ما وقع في الجواهر لابن شاس، وتبعه ابن الحاجب، وهو بلا شك منقول من كتب الشافعية، وأقدم من ذكره منهم المزني.
قال القسطلاني: قول ابن رشيد أنه لم يوجد لفظ"شاذروان"عن السلف، فقد نقل البيهقي عن الشافعي وعبارته: قال الشافعي: وكل طواف طافه على شاذروان الكعبة في الحجر أو على جداره فكما لو لم يطف.
قال الشافعي: أما الشاذروان فأحسبه بناء على أساس الكعبة، ثم يقتصر بالبنيان على استيطافه.
ولما ذكر الحطاب الخلاف في الشاذروان قال: وبالجملة فقد كثر الاضطراب في الشاذروان، فيجب على الشخص الاحتراز منه في طوافه.
انتهى. انظر شرح البناني.
قال الأزرقي [3] : طول الشاذروان في السماء ستة عشر أصبعًا، وعرضه ذراع، والذراع أربع وعشرون أصبعًا.
قال النووي في الإيضاح: وهو ظاهر في جوانب البيت، لكنه لا يظهر
(1) كلمة غير ظاهرة في الأصل.
(2) مثل السابق.
(3) الأزرقي (1/ 310) .