الصفحة 149 من 1157

وفي شفاء الغرام [1] : أن عبد المطلب علق الغزالتين في الكعبة، فكان أول من علق المعاليق.

وفي شفاء الغرام: أول من ذهبها في الإسلام عبد الله بن الزبير رضي الله عنه، وجعل على أساطينها صفائح الذهب، وجعل مفاتيحها من الذهب.

وذكر الفاسي أيضًا: أن عبد الملك جعل الذهب على ميزاب الكعبة. انتهى.

وذكر الأزرقي [2] : أن الوليد بن عبد الملك أرسل بست وثلاثين ألف دينار يضرب بها على باب الكعبة وعلى أساطينها وعلى الميزاب وعلى أركانها من داخل.

وذكر الأزرقي أيضًا [3] : أن الأمين بن هارون الرشيد أرسل بثمانية عشر ألف دينار ليضرب بها صفائح الذهب على باب الكعبة، فقلع ما كان على الباب من الصفائح، وزاد عليها الثمانية عشر ألفًا فضربها وجعلها على الباب، وجعل مسامير الباب وحلقته وعتبته من الذهب، وعمل منطقة من الفضة ركبها فوق إزار الكعبة من داخلها عرضها ثلاثة أذرع، وجعل لها طوقًا من الذهب متصلًا بهذه المنطقة، وكان مجموع الزوايا والطوق الذهب ثمانية ألف مثقال، ومنطقة الفضة وما على الباب من الفضة وما حلي به المقام من الفضة سبعين ألف درهم. انتهى.

(1) شفاء الغرام (1/ 218 - 219) .

(2) الأزرقي (1/ 211) .

(3) أخبار مكة للأزرقي (1/ 212 - 213) ، وانظر: شفاء الغرام (1/ 220) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت