ألماس محفوف بأحجار مختلفة، مكفوف بصفائح الذهب والفضة، وهذا الحجر من آثار الدولة العثمانية فوضع ذلك الحجر تحت الحجر اللذي وضعه السلطان أحمد خان. كذا في الدرر. ا هـ.
قلت: والقناديل باقية مع وجود هذا الشيخ، وهو الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد الشيبي الحجبي، وهذا [الشيخ] [1] عبد الله رجل صوفي. انتهى.
الفصل السادس: في ذكر كسوة الكعبة المشرفة قديمًا وحديثًا وحكم بيعها وشراءها والتبرك بها:
ذكر الأزرقي [2] : أول من كسي الكعبة تبع الحميري. انتهى.
قال الحلبي [3] : وفي كلام البلقيني: أن تيع اليماني لما كساها الخسف انتفضت، فزاله عنها، فكساها المسوح [4] والأنطاع [5] فانتفضت، فزاله عنها، فكساها الوصائل [فقبلتها. قال: والوصائل] [6] [ثياب] [7] موصولة من ثياب اليمن.
وقيل: أول من كساها عدنان بن [أدد] [8] ، وكانت كسوتها في زمن
(1) في الأصل: لشيخ.
(2) الأزرقي (1/ 249) .
(3) السيرة الحلبية (1/ 280 - 281) .
(4) المسوح: جمع مسح، وهو ثوب من الشعر الغليظ (اللسان، مادة: مسح) .
(5) الأنطاع: جمع نطع وهو: بساط من الجلد (اللسان، مادة: نطع) .
(6) ما بين المعكوفين زيادة من السيرة الحلببة (1/ 280) .
(7) في الأصل: ثيابًا. والتصويب من السيرة الحلبية، الموضع السابق.
(8) في الأصل: آدر. والتصويب من السيرة الحلبية (1/ 280) .