الصفحة 193 من 1157

تأمله.

وذكر ابن الأثير [1] : أن هذه الواقعة كانت في سنة أربع [عشرة] [2] وأربعمائة. انتهى.

قال الشيخ محمد بن علان المكي: أخبرني شيخ الفراشين [3] محمود بن أبي بكر [4] بن عبد الرحمن عن والده أنه في [عشر] [5] التسعين وتسعمائة جاء رجل أعجمي بدبوس في يده فضرب الحجر الأسود، وكان حاضرًا الأمير ناصر جاوش، فوجأ [6] ذلك الأعجمي بالخنجر فقتله، فأراد العجم المجاورون بمكة أن يقتادوا منه [7] ، وزعموا أن ذلك العجمي شريف، فحال بينه وبينهم القاضي حسين المالكي ومنعهم. انتهى. منائح الكرم [8] .

وتقدم أن ابن الزبير رضي الله عنه أول من ربط الركن الأسود بالفضة لما أصابه الحريق، ثم كانت الفضة قد رثت وتزعزعت حول الحجر الأسود، حتى خافوا على الركن أن ينقض، فلما حج أمير المؤمنين هارون الرشيد وجاور بمكة في سنة [تسع] [9] وثمانين ومائة أمر بالحجارة التي يليها

(1) الكامل (8/ 141) .

(2) في الأصل: عشر.

(3) الفراشون: واحدتها فراش، وهو من يتولى أمر الفراش وخدمته في المنازل ونحوها. انظر: المعجم الوسيط (2/ 682) .

(4) في منائح الكرم (3/ 466) : الشيخ أبو بكر، وفي نسخ أخرى من منائح الكرم: محمد أبو بكر، وفي الغازي: محمد بن أبي بكر (1/ 503) .

(5) في الأصل: عشرة. والتصويب من منائح الكرم (3/ 466) ، والغازي (1/ 503) .

(6) وجأ فلان: أي دفعه بجمع كفه في الصدر أو العنق، ويقال ضربه باليد والسكين. انظر: المعجم الوسيط (2/ 1012) .

(7) يقتادوا منه: أي يقولوه به قصاصًا.

(8) منائح الكرم (3/ 466) .

(9) في الأصل: تسعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت