الصفحة 194 من 1157

الحجر الأسود فثقبت بالماس من فوقها وتحتها، ثم أفرغ فيها الفضة إلى أن قلعه القرمطي، ولما [أعيد] [1] في خلافة المطيع لله - كما تقدم - جعل [2] له طوقًا ثم جدد مرارًا. انتهى.

قلت: ثم في سنة ألف ومائتين [وثمان] [3] وستين بعث مولانا السلطان عبد المجيد طوقًا من ذهب صحبة الشريف عبد المطلب في ذي القعدة، وذلك الطوق بحسب التخمين نحو ألف دينار، ثم ركب بعد أن أزيلت الفضة، ومكتوب فوقه: بسم الله الرحمن الرحيم.

وفي سنة ألف ومائتين وثمانين: تكسر بعض الذهب من الطوق، ولم يعلم من أخذه، ثم حشي مكانه لك [4] أسود.

وفي سنة ألف ومائتين واحد وثمانين أرسل السلطان عبد العزيز خان طوقًا من فضة، وكان وصوله مكة [لأربعة] [5] عشر خلت من رمضان، وابتدؤوا في قلع الطوق الأول الذي أرسل به السلطان عبد المجيد، وابتدؤوا تركيب الطوق الذي أرسل به السلطان عبد العزيز يوم خمسة عشر خلت من رمضان من التاريخ المذكور، ووالي مكة حينئذ سيدنا الشريف عبد الله بن سيدنا الشريف محمد بن عون، وشيخ الحرم الحاج وجيهي باشا.

(1) في الأصل: أعيدت.

(2) في الأصل: وجعل. والتصويب من الغازي (1/ 504) .

(3) في الأصل: ثمانية.

(4) اللك: صبغ أحمر تفرزه بعض الحشرات على بعض الأشجار في جزر الهند الشرقية، يذاب في الكحول فيكون منه دهان للخشب (المعجم الوسيط 2/ 837) .

(5) في الأصل: أربعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت