الصفحة 211 من 1157

الجويني [إمام] [1] الحرمين والبغوي إلى أن بعض الحجر من البيت. فلو طاف خارجًا عن ستة أذرع صح طوافه، وبهذا قال خليل في مختصره ومنسكه وصاحب الشامل، وجمهور المتأخرين من المالكية تبعًا للخمي. انتهى.

وقد تقدم حديث ابن الزبير رضي الله عنه حين أراد أن يبني البيت على قواعد إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وهو قوله عليه الصلاة والسلام لعائشة رضي الله عنها: ألم تري [2] قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا على قواعد إبراهيم عليه الصلاة والسلام حين عجزت بهم النفقة، لولا حدثان قومك بالجاهلية - يعني قريشًا - وفي لفظ: لولا حدثان عهد بالجاهلية - أي: قرب عهدهم بها - وفي لفظ: لولا الناس حديثو عهد بالكفر، وليس عندي من النفقة ما يقوى على بنائها لهدمتها، وجعلت لها خلفًا - [أي بابًا من خلفها] [3] - أي وفي لفظ: لجعلت لها بابًا يدخل منه [وبابًا بحياله يخرج الناس منه، وفي لفظ: وجعلت لها بابين، بابًا شرقيًا] [4] وبابًا غربيًا،

وألصقت بابها بالأرض - أي: كما كانت في زمن إبراهيم عليه الصلاة والسلام - ولأدخلت الحجر فيها، أي وفي رواية: لأدخلت نحو ستة أذرع، وفي رواية: ستة أذرع وشيئًا وفي رواية: [وشبرًا] [5] ، وفي رواية: قريبًا من سبعة أذرع، فقد اضطربت الروايات في القدر الذي أخرجته قريش، وفي

(1) في الأصل: وإمام.

(2) في الأصل: تر. والتصويب من السيرة الحلبية (1/ 275) .

(3) ما بين المعكوفين زيادة من السيرة الحلبية (1/ 275) .

(4) مثل السابق.

(5) في الأصل: وشبر. والتصويب من السيرة الحلبية (1/ 275) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت