الصفحة 212 من 1157

رواية: لأدخلت فيها ما أخرج منها. وفي لفظ: لجعلتها [على] [1] أساس إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأزيد - أي. بأن أزيد في الكعبة من الحجر -، أي: وذلك ما أخرجته قريش. انتهى ما ذكره الحلبي [2] .

قال الحافظ العسقلاني [3] : ولم تأت رواية صحيحة أن جميع الحجر كله من بناء إبراهيم في البيت. انتهى.

تنبيه: ما تقدم من الروايات في القدر الذي في الحجر من البيت هل هو ستة، أو ستة وشبرًا وسبع، لم يثبت ذلك بالتواتر، وإنما ثبت برواية الآحاد من طرق كلها عن عائشة رضي الله عنها، فحينئذ لا تجوز الصلاة متوهمًا إلى القدر الذي ثبت من البيت على الاختلاف في قدره، وهو قول الأئمة.

وقال اللخمي من المالكية: يجوز أن يصلي مستقبل الفكر الذي ثبت من البيت وهو ستة أذرع، وقد علمت أنه لم يثبت إلا برواية الآحاد، فكلام اللخمي ضعيف حتى قال الحطاب من المالكية بعد ذكر كلام اللخمي: الذي أدين الله به أنه لا تجوز الصلاة إلى الحجر بدون استقبال البيت. انتهى من الزرقاني.

ذكر رخام الحجر: وفي درر الفرائد: أول من رخمه [4] الحجاج لما أخرجه من البيت ورده على ما كان في زمن قريش، وتقدم توضيح ذلك، فأول من رخمه بعد ذلك: أبو جعفر المنصور العباسي سنة إحدى وأربعين ومائة.

(1) قوله: على، زيادة من السيرة الحلبية، الموضع السابق.

(2) السيرة الحلبية (1/ 275) .

(3) فتح الباري (3/ 477) .

(4) أقحم بين الأسطر قوله:"بعد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت