الصفحة 222 من 1157

وروي عن بعض السلف أنه قال: من صلى تحت الميزاب ركعتين ثم دعا بشيء مائة مرة وهو ساجد، استجيب له.

وعن عطاء بن [أبي] [1] رباح قال: من قام تحت مثعب الكعبة فدعا استجيب له، وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه. رواه الأزرقي [2] .

ومثعب الكعبة: مجرى مائها، وهو الميزاب كما جاء في رواية أخرى.

ويروى عن أبي هريرة وسعيد بن جبير وزين العابدين رضي الله عنهم: أنهم كانوا يلتزمون ما تحت الميزاب [3] . انتهى.

وفي زبدة الأعمال [4] عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أحب أن أدخل البيت وأصلي فيه، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فأدخلني الحجر وقال:"إن أردت دخول البيت فصلي في الحجر فإنما هو قطعة منه". قالت: فما أبالي، بعد هذا صليت في الحجر أو في البيت [5] . انتهى.

وذكر الفاسي يخص شفاء الغرام [6] : عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا أبا هريرة إن على باب الحجر لملكان، [يقولان] [7] لمن دخل فصلى ركعتين: مغفورًا لك ما مضى فاستأنف العمل، وعلى بابه الآخر ملك منذ خلق الله الدنيا إلى يوم يرفع البيت يقول لمن صلى وخرج: مرحومًا إن

(1) قوله: أبي، زيادة على الأصل. وانظر: تقريب التهذيب (ص: 391) .

(2) أخرجه الأزرقي (1/ 318) ، وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 413) .

(3) ذكره الخوارزمي في إثارة الترغيب والتشويق (ص: 177) .

(4) زبدة الأعمال (ص: 99) .

(5) أخرجه أبو داود (2/ 214 ح 2028) ، والترمذي (3/ 225 ح 876) ، والنسائي (5/ 219 ح 2912) ، والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 394) ، والأزرقي (1/ 312) ، وعبد الرزاق (2/ 238 ح 8529، 7/ 328 ح 4364) .

(6) شفاء الغرام (1/ 412) .

(7) في الأصل: يقول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت