الصفحة 231 من 1157

الصلاة فصلى خلفهم المغرب [1] . انتهى [2] .

ذكر ما جعل على المقام من الذهب والفضة، وأول من جعل ذلك:

أول ما حلي المقام في خلافة المهدي العباسي سنة إحدى وستين ومائة.

كذا ذكره الفاكهي [3] .

وروى الأزرقي [4] عن عبد الله بن شيبة قال: ذهبنا نرفع المقام في خلافة المهدي فانثلم. قال: وهو من حجر رخو يشبه السنان، [فخشينا] [5] أن يتفتت، فكتبنا بذلك إلى المهدي، فبعث إلينا بألف دينار، فصصببنا بها المقام أعلاه وأسفله، ولم يزل ذلك الذهب عليه حتى ولي أمير المؤمنين جعفر المتوكل على الله فجعل عليه ذهبًا فوق ذلك الذهب أحسن من ذلك العمل في مصدر الحاج سنة [ست] [6] وثلاثين ومائتين.

(1) أخرجه الأزرقي (2/ 36) ، وانظر: البحر العميق (3/ 272) .

(2) في هامش الأصل بخط الدهلوي: قال لامحب الطبري فقيه الحرم ومحدثه أبو عبدالله أحمد بن عبدالله بن محمد بن أبي بكر الحسيني في كتابه"القرى لقاصد أم القرى"تنبيه: وجدت بخط شيخنا الأمام العالم أبي داود سليمان بن خليل، إمام المقام وخطيب المسجد الحرام في كتاب كبير ألفه في مناسك الحج ما هذا صورته: ولقد سمعت من الشيوخ الذين أدركتهم بالحرم الشريف، يقولون إن الحجرين الكبيرين المفروشين خلف المقام الشريف الذي يقف المصلي عليهما، قد صلى عليهما بعض الصحابة. هذا آخر ما وجدت بخطه. وقد سمعت من الثقة عنه، أنه ذكر أن المصلي عليهما ابن عمر رضي الله عنهما. اهـ.

(3) أخبار مكة للفاكهي (1/ 476) ، وانظر: (أخبار مكة للأزرقي 2/ 36، وشفاء الغرام 1/ 386، وإتحاف الورى 2/ 212) .

(4) أخبار مكة للأزرقي (2/ 36) ، وانظر: شفاء الغرام (1/ 386) .

(5) في الأصل: فخشيت. وانظر الأزرقي، الموضع السابق، والبحر العميق (3/ 272) .

(6) في الأصل: ستة، وكذا وردت في الموضعين التاليين، والمثبت من زبدة الأعمال (ص: 117) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت