الصفحة 322 من 1157

قائمًا إلا في موضعين، أحدهما: فضل وضوءه أو بعضه، والثاني: عند زمزم. ذكره في كنز العبادة. انتهى.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق" [1] . رواه الأزرقي.

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يجتمع ماء زمزم ونار جهنم في جوف عبد أبدًا" [2] . رواه محب الدين الطبري. ذكره القرشي [3] .

ويروى: أن مياه الأرض العذبة ترفع قبل يوم القيامة إلا ماء زمزم [4] .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"الحمى] [5] من فيه جهنم، فأبردوها من ماء زمزم" [6] . رواه أحمد وأبو بكر بن أبي شيبة، وابن حبان في صحيحه، وانفرد البخاري بإخراجه وقال:"فأبردوها بالماء أو بماء زمزم".

قال الطبري [7] : وربما طلبت هذا الحديث في [مظنته] [8] من البخاري فلا يوجد، فيظن أنه ليس فيه، وليس كذلك. وقد أخرجه الحميدي في أفراد البخاري من رواية ابن عباس. اهـ.

(1) أخرجه الأزرقي (2/ 52) .

(2) ذكره الديلمي في الفردوس بمأثور الخطاب (5/ 155) .

(3) البحر العميق (1/ 29) .

(4) أخرجه الأزرقي من حديث الضحاك بن مزاحم (2/ 59) ، والفاكهي (2/ 67 ح 1165) ، وذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 155) وعزاه إلى الأزرقى.

(5) في الأصل: الحمه. وانظر: مواضع التخريج. والحمى: علة يستحر بها الجسم، وهي أنواع: التيفود، التيفوس، الدق، الصفراء، الفرمزية (المعجم الوسيط 1/ 200) .

(6) أخرجه البخاري (3/ 1190) ، وأحمد (1/ 291) ، وابن أبي شيبة (5/ 58) ، وابن حبان (13/ 431 (.

(7) القرى (ص: 487) .

(8) في الأصل: مظنة. والتصويب من القرى (ص: 487) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت