وأمر أمير الحج أن يضع الأساس على مراد ابن الزمن- انظر إلى جور هذا وعدل كسرى وهو كافر في قضية الإيوان وانعواجه لأجل العجوز [التي] [1] امتنعت من بيع محلها، وقصة الإيوان معلومة - وقال لأمير الحج: أوقف بنفسك، فوصل سنة [خمس] [2] وسبعين وثمانمائة ووقف بنفسه بالليل عليهم فبنوا إلى أن صعدوا به على وجه الأرض، وجعل ابن الزمن ذلك رباطًا وسبيلًا، وبنى في جانبه دارًا صغيرة، وصغر المياضي جدًا وجعل لها بابًا من جهة سوق الليل. هذا ملخص ما ذكره القطب الحنفي في تاريخ الإعلام لأهل بلد الله الحرام [3] . انتهى.
ووقع ترميم في المسجد الحرام قبل الزيادتين في الجانب الغربي من المسجد الحرام في أيام المعتمد على الله العباسي، ثم بنيت الزيادة الكبرى في الجانب الشمالي في المسجد الحرام في أيام المقتدر.
ولنذكر ما حدث في المسجد الحرام من تجديد:
ما حصل في المسجد الحرام في زمن الخلفاء والسلاطين:
على ترتيب دولتهم الأول فالأول، إلى أن آل أمر الحرمين إلى آل عثمان، فبنوا جميعه بهذه الحالة الموجودة وقع ترميم في أيام أحمد الواثق بالله الناصر في سنة إحدى وسبعين ومائتين [4] ، ووقع وهن في بعض جدار المسجد من الجانب الغربي قبل الزيادة
(1) في الأصل: الذي.
(2) في الأصل: خمسة.
(3) الإعلام (ص: 104 - 106) .
(4) في سنة (271 هـ) كان الخليفة العباسي هو: أحمد المعتمد على الله بن المتوكل بن المعتصم، وليس هو: أحمد الواثق بالله الناصر، كما ذكره المؤلف.