الصفحة 372 من 1157

والزينة، [وهي] [1] : أن أساطين الرخام [التي] [2] كانت بالمسجد الحرام لم تف بجوانبه الأربع؛ لأن الجانب الغربي احترقت أساطينه في أيام [الجراكسة] [3] كما تقدم.

وبإدخال هذه الدعائم كانت كلها على نسق واحد؛ لأن كل ثلاثة أساطين من الرخام بينهما دعامة واحدة من الحجر الصوان والشميسي وذلك في غالب الأروقة من الجوانب الأربعة، فلما كمل الجانبين من المسجد الحرام - وهي الجهة الشرقية والجهة الشمالية - [جاء] [4] خبر وفاة السلطان سليم خان، عليه سحائب المغفرة والرضوان.

ثم تولى بعده السلطان مراد خان عليه سحائب المغفرة والرضوان، فأول ما بدأ به أن برز الأمر الشريف إلى الأمير أحمد بيك، والشيخ حسين، والمعمار في إنجاز بقية إكمال المسجد الحرام على ما كانوا عليه من العمل السابق، وكان قبل وصول الأمر جاء سيل عظيم سنة [ثلاث] [5] وثمانين وكانت ليلة الأربعاء عاشر جماد الأول حتى بلغ المطاف، ووصل إلى قفل البيت الشريف، وبقي الماء [يومًا] [6] وليلة لموجب الطين والتراب الكائن بسبب عمارة المسجد، وتعطلت الجماعة سبعة أوقات، فبادر الناظر وشريف مكة والقاضي حسين والمعمار والفقهاء والأعيان إلى تنظيف الحرم

(1) في الأصل: وهو. والتصويب من الإعلام، الموضع السابق.

(2) في الأصل: الذي.

(3) في الأصل: الجراسكة. والتصويب من الإعلام (ص: 395) .

(4) في الأصل: فجاء.

(5) في الأصل: ثلاثة.

(6) في الأصل: يوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت