الصفحة 435 من 1157

إنه أنف من جبل قعيقعان. وعبارة القاموس [1] : قعيقعان كزعيفران: جبل بمكة وجهه إلى أبي قبيس؛ لأن جرهم كانت تجعل فيه أسلحتها فتقعقع فيه، أو لأنهم لما تحاربوا وقطورا قعقعوا بالسلاح في ذلك المكان.

وذكر المحب الطبري في شرح التنبيه: المروة في الأصل: الحجر الأبيض البراق. ثم قال: وقد بني على الصفا والمروة أباني حتى سترتهما، حيث لا يظهر منهما غير يسير في الصفا. قال: والمروة أيضًا في وجهها عقد كبير مشرف، والظاهر أنه جعل علمًا لحد المروة، وإلا لكان وضع ذلك عبثًا، وقد تواتر كونه حدًا بنقل الخلف عن السلف، وطابق الناسكون عليه، فينبغي للساعي أن يمر تحته ويرقى على البنيان المرتفع عن الأرض. انتهى.

قال الفاسي [2] : قلت: البناء المرتفع الذي أشار إليه المحب كهيئة الدكة وله درج.

وذكر الأزرقي [3] والبكري في درج المروة ما يخالف حالها اليوم؛ أما الأزرقي فإنه قال في الترجمة التي ترجم عليها بقوله: ذكر ذرع ما بين الركن الأسود إلى الصفا، وذرع ما بين الصفا والمروة: وعلى المروة [خمس عشرة] [4] درجة. انتهي.

وذكر في هذه الترجمة ودرج الصفا، ونص كلامه [اثنتا عشرة] [5] درجة من حجارة. انتهى.

وذكر النووي أن فيها درجتين. قال الفاسي: والذي فيها الآن واحدة.

(1) القاموس المحيط (ص: 974) .

(2) شفاء الغرام (1/ 583) .

(3) الأزرقي (2/ 119) .

(4) في الأصل: خمسة عشر.

(5) في الأصل: اثنا عشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت