الصفحة 447 من 1157

إن الموضع الذي أشار إليه في محاذاة أعلام الحرم من جهة نخلة [1] . انتهى.

ذكر عرفات:

وعرفات [2] : موضع الحج ذلك اليوم، وغلط الجوهري [3] فقال: موضع بمنى.

سميت عرف؛ لأن آدم وحواء تعارفا بها، أو لقول جبريل عليه

السلام لإبراهيم عليه السلام لما علمه المناسك: أعرفت؟ قال: عرفت، أو لأنها مقدسة ومعظمة كأنها عرفت - أي: طيبت -. كذا في القاموس [4] .

فائدة: كون بعض حدود الحرم قريبة وبعضها بعيدة؛ لأنه لما نزل الحجر الأسود من الجنة وكان ياقوتة أضاء نوره، فكان نوره حد الحرم، وقيل: غير ذلك. انظر البحر العميق.

ولما قال إبراهيم عليه السلام: { [وأرنا] [5] مناسكنا [البقرة: 128] نزل جبريل عليه السلام فأراه المناسك ووقفه على حدود الحرم، فكان إبراهيم عليه السلام يرضم الحجارة وينصب الأعلام وجبريل يوقف على الحدود، وكانت غنم إسماعيل ترعى في الحرم ولا تتجاوز. [قاله] [6] شيخنا في

(1) هي نخلتان، اليمانية والشامية، وكلاهما من أعراض مكة (انظر: معجم البلدان 5/ 277) .

(2) (عرفات: بالتحريك، وهو واحد في لفظ الجمع، وعرفة:"هي المشعر الأقصى من مشاعر الحج، على الطريق بين مكة والطائف طريق كرا"على ثلاثة وعشرين كيلًا شرقًا من مكة، وهي فضاء واسع تحف به الجبال من الشرق والجنوب والشمال الشرقي(معجم معالم الحجاز 6/ 73، 75) .)

(3) الصحاح (4/ 1401) .

(4) القاموس المحيط (ص: 1080) .

(5) في الأصل: ربنا أرنا. وهو خطأ.

(6) زيادة على الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت