الصفحة 458 من 1157

وعن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"وقفت هاهنا، وعرفة كلها موقف". أخرجه مسلم ومالك [1] ، وزاد:"وارتفعوا عن بطن عرنة، والمزدلفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن محسر". زاد الطحاوي عن ابن عباس:"وشعاب مكة كلها منحر". انتهى من البحر العميق [2] .

[قال] [3] : شيخنا في توضيح المناسك: ويكره الوقوف على جبالها التي ليست في وسطها، وأما التي في وسطها كجبل الرحمة وغيرها فلا يكره، ويكره الوقوف بمسجد عرفة ويقال له: مسجد إبراهيم للخلاف هل هو من عرفة أم لا؟

وأما فضل يوم عرفة ... [4] .

وعرفة قيل: اسم للمكان، وقيل: لليوم. حكاه القرشي [5] .

وإنما سميت عرفة؛ لأن آدم عليه الصلاة والسلام اجتمع فيه مع حواء، وقيل: كان جبريل عليه السلام لما علم إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال له: عرفت المناسك؟ قال: نعم، وقيل غير ذلك. ذكره الحلبي [6] .

تنبيه: في حاشية الصفطي على ابن تركي: وأما ما اشتهر على ألسنة العوام من أنه إن كان الوقوف بعرفة يوم الجمعة فهو أفضل من سبعين حجة، أو من اثنتين [7] وسبعين حجة في غير الجمعة، أو غير ذلك من

(1) أخرجه مسلم (2/ 893) ، ومالك (1/ 388) .

(2) البحر العميق (2/ 47) .

(3) قوله: قال، زيادة على الأصل.

(4) كذا في الأصل.

(5) البحر العميق (2/ 48) .

(6) السيرة الحلبية (1/ 249) .

(7) في الأصل: اثنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت