لكم ولمن أتى من بعدكم إلى يوم القيامة". فقال عمر رضي الله عنه: كثير خير الله وطاب" [1] . اهـ من مناسك ابن فرحون [2] .
وعن عمرو بن العاص قال: لما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: ابسط يدك لأبايعك فبسط يده فقبضت يدي فقال:"ما لك يا عمرو؟"قال: قلت: أشترط؟ قال:"تشترط ماذا؟". قلت: أن يغفر لي.
قال:"أما علمت أن الإسلام يهدم ما قبله، وأن الهجرة تهدم ما قبلها، وأن الحج يهدم ما قبله" [3] . رواه مسلم.
وعن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"تابعوا بين الحج والعمرة، فإن المتابعة بينهما تنفي الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد". رواه ابن ماجه [4] .
وروى الترمذي والنسائي وابن حبان عن ابن عباس مرفوعًا ولفظه [5] ... [6] .
ذكر المزدلفة وحدودها:
[المزدلفة: الموضع الذي يؤمر الحاج بنزوله والمبيت فيه بعد دفعه من عرفة ليلًا، هو ما بين مأزمي عرفة ومحسر، ومأزمي عرفة هو الذي يقال له:
(1) ذكره المنذري في الترغيب والترهيب (2/ 130) ، وابن عبدالبر في التمهيد (1/ 128) .
(2) (البحر العميق) 1/ 30 - 31).)
(3) أخرجه مسلم (1/ 112) .
(4) أخرجه ابن ماجه (2/ 694) .
(5) لفظ الحديث:"تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب الا الجنة". أخرجه الترمذي (3/ 175) ، والنسائي (2/ 322) ، وابن حبان (9/ 6) .
(6) يوجد هنا أيضًا سقط في نسخة ب قدر لوحة. وقد استدركت بداية الفقرة التالية من شفاء الغرام (1/ 584 - 585) إلى قوله:"وهو صغير".