الصفحة 464 من 1157

هذا المسجد بالذراع الحديد. اهـ شفاء الغرام [1] .

ذكر المشعر الحرام:

قيل: المشعر الحرام قزح وعليه الميقدة. كذا ذكر صاحب الهداية وحافظ الدين وصاحب الجمع.

وفي البدائع: الأفضل الوقوف على الجبل الذي يقال له قزح، وهو تأويل ابن عباس للمشعر الحرام أنه الجبل وما حواليه.

وقال صاحب الغاية: قزح آخر المزدلفة، وهو المشعر الحرام. وصحح في مناسكه: أن المشعر الحرام في المزدلفة لا يمين المزدلفة، وتبعه [الكرماني] [2] أن قزح هو المشعر الحرام. انتهى من البحر العميق [3] .

وقال قاضي خان: المزدلفة يقال لها: المشعر الحرام، والمستحب الوقوف عند جبل قزح.

وقال الطحاوي: إن للمزدلفة ثلاثة أسماء؛ أحدها: المشعر الحرام.

وقال أبو الليث في تفسيره: إن المزدلفة هي المشعر الحرام، وعند عامة أهل العلم: المشعر الحرام: مزدلفة.

وصحح صاحب الكشاف [4] : أن المشعر الحرام هو قزح لا المزدلفة.

ولفظه: المشعر الحرام: قزح وهو الجبل الذي يقف عليه الإمام وعليه

(1) شفاء الغرام (1/ 585) .

(2) في ب: الكراماتي. والتصويب من البحر العميق (2/ 73) .

(3) البحر العميق (2/ 73) .

(4) الكشاف (1/ 124) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت