هذا المسجد بالذراع الحديد. اهـ شفاء الغرام [1] .
ذكر المشعر الحرام:
قيل: المشعر الحرام قزح وعليه الميقدة. كذا ذكر صاحب الهداية وحافظ الدين وصاحب الجمع.
وفي البدائع: الأفضل الوقوف على الجبل الذي يقال له قزح، وهو تأويل ابن عباس للمشعر الحرام أنه الجبل وما حواليه.
وقال صاحب الغاية: قزح آخر المزدلفة، وهو المشعر الحرام. وصحح في مناسكه: أن المشعر الحرام في المزدلفة لا يمين المزدلفة، وتبعه [الكرماني] [2] أن قزح هو المشعر الحرام. انتهى من البحر العميق [3] .
وقال قاضي خان: المزدلفة يقال لها: المشعر الحرام، والمستحب الوقوف عند جبل قزح.
وقال الطحاوي: إن للمزدلفة ثلاثة أسماء؛ أحدها: المشعر الحرام.
وقال أبو الليث في تفسيره: إن المزدلفة هي المشعر الحرام، وعند عامة أهل العلم: المشعر الحرام: مزدلفة.
وصحح صاحب الكشاف [4] : أن المشعر الحرام هو قزح لا المزدلفة.
ولفظه: المشعر الحرام: قزح وهو الجبل الذي يقف عليه الإمام وعليه
(1) شفاء الغرام (1/ 585) .
(2) في ب: الكراماتي. والتصويب من البحر العميق (2/ 73) .
(3) البحر العميق (2/ 73) .
(4) الكشاف (1/ 124) .