[وتكون] [1] المزدلفة كلها عنده؛ لما كات كالحريم [له] [2] . ولو أراد [بالمشعر] [3] الحرام: المزدلفة لقال: في المشعر الحرام. ويجوز أن يكون حقيقة في المزدلفة كلها، وأطلق على قزح وحده [تجوزًا] [4] ؛ لاشتمالها عليه، وكلاهما وجهان من وجوه [5] المجاز - أعني: إطلاق اسم الكل على البعض، وبالعكس - وهذا القائل يقول: حروف [المعاني] [6] يقوم بعضها مقام بعض، فقامت"عند"مقام"في". انتهى. ذكره القرشي [7] .
ثم قال: فالأولى أن يجمع الإنسان بينهما.
وقال ابن الصلاح: إن قزح جبل صغير في آخر المزدلفة، وقد استبدل الناس الوقوف على الموضع الذي ذكرنا فيقفون على بناء استحدث في وسط المزدلفة ولا تتأدى [8] به هذه السنة. انتهى.
وقي القاموس [9] : المشعر الحرام بالمزدلفة، وعليه بناء اليوم، ووهم من ظنه جبيلًا بقرب ذلك البناء.
وقال المحب الطبري [10] : والظاهر أن البناء إنما هو على الجبل المسمى بقزح، ولم أر من ذكر هذا غير ابن الصلاح.
(1) في ب: ويكون. والمثبت من القرى والبحر العميق، الموضعين السابقين.
(2) زيادة من القرى (ص: 419) ، والبحر العميق (2/ 74) .
(3) في ب: المشعر. والتصويب من القرى والبحر العميق، الموضعين السابقين.
(4) في ب: تجوز. والتصويب من القرى والبحر العميق، الموضعين السابقين.
(5) في ب زيادة: التجوز.
(6) في ب: المباني. والتصويب من القرى (ص: 419) ، والبحر العميق (2/ 74) .
(7) البحر العميق (2/ 74) .
(8) في الأصل: تباري. والتصويب من القرى (ص: 420) ، والبحر العميق (2/ 74) ، الموضعين السابقين.
(9) القاموس المحيط (ص: 534) .
(10) القرى (ص: 420) .