الصفحة 470 من 1157

قال النووي في تهذيب الأسماء [1] : وهو شعب ممدود بين جبلين أحدهما: ثبير، والآخر: الضائع. قال: وحدها من جهة شماله جمرة العقبة، ومن المشرق وجه المزدلفة وعرفات بطن المسيل [إذا هبطت] [2] من وادي المحسر، وتقدم تعريفه وحده.

ومن جمرة العقبة إلى وادي محسر سبعة آلاف [ومائتا] [3] ذراع، وعرض منى من مؤخر المسجد الذي [4] يلي الجبل [إلى الجبل الذي] [5] بحذائه ألف ذراع وثلاثمائة ذراع، وعرض شعب علي وهو حيال جمرة العقبة ستة وعشرون ذراعًا، وعرض الطريق الأعظم - أي: عقبة المدرج - ستة وثلاثون ذراعًا.

وذكر الأزرقي [6] : أن الطريق الوسطى طريق النبي صلى الله عليه وسلم التي سلكها يوم النفر من قزح إلى الجمرة، ولم تزل أئمة الحج تسلكها حتى تركت من سنة مائتين من الهجرة. اهـ شفاء الغرام [7] .

ومن جمرة العقبة إلى الجمرة الوسطى: أربعمائة ذراع وسبعة وثمانون ذراعًا واثنا عشر أصبعًا، ومن جمرة الوسطى إلى الجمرة التي تلي مسجد الخيف: ثلاثمائة ذراع وخمسة أذرع، ومن الجمرة التي تلي مسجد الخيف إلى وسط أبواب المسجد: ألف ذراع وثلاثمائة ذراع وإحدى وعشرون

(1) تهذيب الأسماء (3/ 333) ، وانظر الأزرقي (2/ 186) .

(2) في ب: إذ هبط. والتصويب من تهذيب الأسماء، الموضع السابق.

(3) قوله: ومائتا، زيادة من تهذيب الأسماء، الموضع السابق، وانظر الأزرقي (2/ 186) .

(4) (إلى هنا انتهى النقل من ب.)

(5) قوله إلى الجبل الذي، زيادة من تهذيب الأسماء (3/ 333) ، وانظر الأزرقي (2/ 186) .

(6) (الأزرقي(2/ 186) .)

(7) شفاء الغرام (1/ 591) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت