الصفحة 496 من 1157

صاحب مكة.

قال القطب [1] : وقد أدركنا منه قطعة فصيرة قدر القامة، وهو على سمت قطعة جدار مبني إلى خلف سبيل على مجرى دبل عين حنين [2] ، بناه مصطفى ناظر العين باسم السلطان سليمان، وجعل في علو السبيل منظرة [3] بأربع شبابيك.

قال القطب [4] : وذلك باق إلى الآن، أي: إلى زمنه، وأما زماننا فلم يوجد شيء مما ذكر.

ثم قال: وكان بجهة الشبيكة سور، فيه بابان بعقدين.

قال القطب [5] : أدركت [هذين] [6] العقدين يدخل منه الجمال والأحمال، ثم تهدمت شيئًا فشيئًا إلى أن لم يبق [منه] [7] شيء، ولم يبق منه إلا فج بين جبلين متقاربين. انتهى.

قلت: كان محله ربع الرسام. انتهى.

ثم قال [8] : وكان [سور في] [9] جهة المسفلة في درب اليمن. قال

(1) الإعلام (ص: 13) .

(2) عين حنين: تعرف أيضًا بعين بازان، وعين زبيدة، ظلت إلى عهد قريب سقيا أهل مكة الوحيد الى أن أجريت عيون أخرى، وكذلك مياه التحلية. عمرت أكثر من مرة، واليوم لها إدارة تسمى إدارة عين زبيدة والعزيزية (انظر: الأزرقي 2/ 231 - 232، وشفاء الغرام 1/ 632 - 633، معالم مكة التاريخية ص:197) .

(3) المنظرة: مكان من البيت يعد لاستقبال الزائرين، والمنظرة: القوم الذين ينظرون إلى الشيء (المعجم الوسيط 2/ 932) .

(4) الإعلام (ص: 13) .

(5) الإعلام، الموضع السابق.

(6) في الأصل: هذه.

(7) في الأصل: منها. والتصويب من الإعلام (ص: 13) .

(8) الإعلام (ص: 13) .

(9) فى الأصل: من. والتصويب من الإعلام (ص: 13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت