فتعوقه، فيرفع رأسه إلى فوق فلا [يمكنه] [1] الولوج، وكلما شدد في الدخول تعوق وانحبس، فيحتاج [إلى حجار] [2] يقطع عنه قليلًا ليتخلص، ولا يفطن للميل جهة اليسار ليتخلص بسهولة، ولكن الخرق قد اتسع كثيرًا الآن. انتهى كلام القطب.
ومنها: جبل خندمة [3] ، وهو جبل كبير خلف أبي قبيس.
قال الفاكهي [4] : حدثني أبو بكر [أحمد بن محمد المليكي] [5] حدثنا عبدالله بن عمر بن أسامة [قال: حدثنا] [6] أبو [صفوان] [7] المرواني، عن ابن جريح، عن عطاء، عن ابن عباس قال: ما مطرت مكة قط إلا وكان [للخندمة] [8] غرة، وذلك أن فيها قبر سبعين نبيًا.
[وهي مشرفة] [9] على أجياد الصغرى وشق شعب عامر. كذا في الإعلام [10] .
ومنها: جبل ثبير، وهو على يسار الذاهب إلى عرفات، وهذا الجبل من
(1) في الأصل: يمكن. والتصويب من البحر العميق (3/ 296) .
(2) قوله: إلى حجار، ساقط من الأصل. والمثبت من ب. وانظر: البحر العميق، الموضع السابق.
(3) (الخندمة: جبل مكة في ظهر أبي قبيس [معجم البلدان 2/ 392] وهو مشرف على سوق الليل.)
(4) أخبار مكة (4/ 134) .
(5) في الأصل: محمد بن أحمد المكي. والتصويب من الفاكهي (4/ 134) ، والإعلام (ص: 452 - 453) .
(6) قوله: قال حدثنا، زيادة من المصدرين السابقين.
(7) في الأصل: سليمان. والتصويب من الإعلام (ص: 453) . وانظر ميزان الاعتدال) 4/ 109).
(8) في الأصل: لخندمة. والمثبت من الإعلام، الموضع السابق.
(9) في الأصل: وهو مشرف. والتصويب من الإعلام، الموضع السابق.
(10) الإعلام (ص: 452 - 453) .