الصفحة 678 من 1157

وقال المرجاني في بهجة النفوس: والصحيح [أنه] [1] الآن بمكة فرب الجبل المقابل للمعلا على يمين الداخل إلى مكة وعلى يسار الذاهب إلى التنعيم.

وذكر الفاسي [2] أنه في قبة على يمين الداخل إلى مكة، وهو يزار إلى الآن. توفي رضي الله عنه سنة [ثلاث] [3] وسبعين لخمسة عشر أو ستة عشر أو سبعة عشر خلون من رمضان، وعمره سبعة وثمانون سنة. وقيل: إن الذي عمل على قتله الحجاج، دس له رجل زجه برمح في ظهر قدمه فمات، ومناقبه كثيرة [4] .

وحاصل قصة العلويين الذين استشهدوا بالزاهر؛ نقل السيد شهاب الدين أحمد بن عنبة في كتابه المسمى بعمدة الطالب [5] : أن الحسين بن علي بن علي زين العابدين [بن] [6] الحسن المثنى بن السبط المسموم حسن بن علي بن أبي طالب، خرج من المدينة - أي خرج عن طاعة الهادي - ومعه جماعة من العلويين، فمنهم: عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن السبط، وعبدالله هو ابن عاتكة، ومنهم عمر بن الحسن الأفطس، ومنهم أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الحسيني، ومنهم أبو الحسن بن

(1) في الأصل: أن.

(2) انظر: شفاء الغرام (1/ 536 - 537) ، والعقد الثمين (5/ 216 - 217) .

(3) في الأصل: ثلاثة.

(4) في هامش الأصل: والزاهر المذكور؛ قال ابن بطوطة في رحلته لما حج سنة سبعمائة وخمس وعشرين قال: فيه أثر دور وبساتين وأسواق وعيون ونخيل، وفيه أثر عين ماء، مجراها من المشرق إلى المغرب بقرب الجبل الذي تحته قبر عبد الله بن عمر. انتهى باختصار (رحلة ابن بطوطة 1/ 165) .

(5) عمدة الطالب (ص: 144 - 145) .

(6) زيادة على الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت