سلطان من تجار مكة، وبنى فوقها كتابًا في سنة ألف ومائتين [وإحدى] [1] وثمانين.
ومنهم: الشيخ غريب شاه. توفي رحمه الله ودفن بالهجلة أمام الزاوية التي أنشأها السيد محمد عثمان الميرغني بأسفل مكة بحارة الأغوات.
ومنهم: الشيخ تاج الدين بن زكريا بن السلطان الهندي النقشبندي ينتهى نسبه إلى سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه. ولد سنة تسعمائة وسبعين، وتوفي ليلة الخميس لثمانية عشر خلت من جماد الأول سنة ألف وخمسين، ودفن برباطه الشهير بسفح جبل قعيقعان المسمى الآن بجبل الهندي في الزقاق الذي يقابل سوق الحمام، وأوصى أن يدفن فيه، فدفن فيه، وله مناقب عجيبة ألفها الشيخ الزرعة. نقلت هذه الترجمة منها.
ومنهم: الجوهرة في أعلا جبل الهندي، قدام باب القلعة، في مقابلة جبل أبي قبيس، ولم أقف على سبب هذه التسمية ولا متى توفي.
ومنهم: الشيخ أبو السعود الجارحي. أصله من الصعيد. قبره في سفح جبل الهندي وراء رباط الشيخ تاج مما يلي القلعة.
ومنهم: الشيخ [بدر الدين محمد بن الشيخ عمر بن العباس] [2] العادلي العباسي الشافعي. ولد بعادلية - قرية من قرى مصر -. جاء مكة وجاور بها إلى أن توفي ليلة الثاني عشر من شهر محرم سنة تسعمائة [وخمس] [3] وسبعين، ودفن في سفح جبل الهندي مما يلي الشامية، وقبره معروف. كذا
(1) في الأصل: وأحد.
(2) زيادة من تنزيل الرحمات (2/ 119) .
(3) في الأصل: وخمسة.