الصفحة 717 من 1157

فجمع منها جيشًا وقاتل والي المدينة هارون بن المسيب، فانهزم الديباجة بعد أن فقئت عينه بنشابة وقتل من عسكره خلق كثيرة، ثم عاد إلى مكة وطلب الأمان من الجلودي فأمنه، فدخل مكة في أواخر الحجة سنة مائتين، وصعد المنبر متعذرًا بأنه إنما وافق على المبايعة لأنه بلغه موت المأمون، ثم قدم على المأمون واستعذر فقبل عذره. كذا في الجامع اللطيف [1] .

ثم وليها بعد هزيمة الديباجة في خلافة المأمون: عيسى بن يزيد الجلودي [2] .

ثم وليها نيابة: ابنه محمد [3] ، ويزيد بن محمد بن حنظلة المخزومي [4] ، وليها بعد عزل الجلودي: هارون بن المسيب [5] .

ووليها للمأمون أيضًا: حمدون بن علي بن عيسى بن ماهان [6] ،

(1) الجامع اللطيف (ص: 294 - 297) .

(2) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 313) ، وغاية المرام (1/ 398) ، والعقد الثمين (5/ 441) ، والكامل لابن الأثير (5/ 455) ، وجمهرة ابن حزم (ص: 143) .

(3) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 313) ، وغاية المرام (1/ 400) ، والعقد الثمين (2/ 333) .

(4) انظر ترجمته في شفاء الغرام (2/ 313) ، وغاية المرام (1/ 401) ، والعقد الثمين (6/ 240) .

(5) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 313) ، وغاية المرام (1/ 407) ، والعقد الثمين (6/ 173) .

(6) حمدون بن علي: تولى إمارة مكة بعد يزيد بن حنظلة. (انظر ترجمته في: شفاء الغرام 2/ 314، وغاية المرام 1/ 404، والعقد الثمين 3/ 440، وتاريخ مكة 2/ 137) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت