الصفحة 73 من 1157

الحديث المرفوع:"كان طوله ستين ذراعًا في سبعة أذرع" [1] .

ومن ثم قال الحافظ ابن حجر [2] : إن ما روي من أن آدم لما أهبط كان رجلاه في الأرض ورأسه في السماء، فحطه الله إلى ستين ذراعًا - أي: الذي تقدم -. لكن ظاهر الخبر الصحيح يخالفه وهو: أنه خلق في ابتداء الأمر على طول ستين ذراعًا وهو الصحيح.

وكان آدم عليه السلام أمرد، وكان مهبطه بأرض الهند، وجاء: أنه نزل بنخلة العجوة؛ مكان بين مكة والطائف. ا هـ.

أقول: هو المعروف الآن بالمضيق.

ثم لما أمر الله آدم بالخروج لتلك الخيمة، خرج إليها حتى انتهى إلى مكة، وإذا خيمة في موضع الكعبة أي: الذي به الكعبة الآن، وتلك الخيمة ياقوتة حمراء من مواقيت الجنة مجوفة أو: ولها أربعة أركان بيض، وفيها ثلاثة قناديل من ذهب فيها نور يلتهب من نور الجنة، طولها ما بين السماء والأرض. كذا في بعض الروايات.

ولعل وصف الخيمة بما ذكر لا ينافي ما تقدم؛ [لأنه] [3] يجوز أن تكون تلك الخيمة هدم البيت المعمور، وإنما رفعت زمن الطوفان إلى السماء على ما يأتي. ووصف بأنه ياقوتة حمراء؛ لأن سقفه كان ياقوتة حمراء، إلا أن التعدد بعيد فليتأمل.

ونزل مع تلك الخيمة الركن وهو الحجر الأسود؛ ياقوتة بيضاء من أرض الجنة وكان كرسيًا لآدم عليه السلام يجلس عليه أبي: ولعل المراد

(1) ذكره ابن حجر في فتح الباري (6/ 367) .

(2) فتح الباري (6/ 367) .

(3) في الأصل: أنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت