الصفحة 752 من 1157

ورميثة [1] إلى أن قبض عليهما أبو الغيث وعطيفة سنة ستمائة [وإحدى] [2] وثمانين.

ثم تولاها أبو الغيث [3] وعطيفة [4] ابنا أبي نمي، وقيل: عزلا بأبي الغيث ومحمد بن إدريس، ثم عاد وتولى كل من حميضة ورميثة في آخر العام وأظهرا عدلًا وأسقطا المكوس، ثم ساءت سيرتهما، فبعث الناصر محمد بن قلاوون صاحب مصر من يقبض عليهما فانهزما. ثم لما حج الناصر محمد بن قلاوون صاحب مصر سنة سبعمائة [واثنتا عشرة] [5] فرا منه أيضًا، ثم عزلهما سنة سبعمائة [وثلاث عشرة] [6] .

ثم ولي بعدهما أبو الغيث وعطيفة ابنا أبي [7] نمي، وجهز معهما عسكرًا واستولى على مكة أيام الموسم من السنة المذكورة، ثم أقام العسكر عند أبي الغيث شهرين فضجر من النفقة عليهم، فكتب لهم بخطه بالاستعفاء والاستغناء عنهم وفاوقوه، فلم يلبث بعدهم جمعة حتى قصده أخوه حميضة فقابله، فالتقيا في رابع ذي الحجة سنة سبعمائة [وأربع

(1) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 346) ، وغاية المرام (2/ 78) ، والعقد الثمين (4/ 100) ، وشذرات الذهب (8/ 257) ، والدرر الكامنة (2/ 111) ، وخلاصة الكلام (28 - 30) ، والنجوم الزاهرة (10/ 144) ، والأعلام (3/ 33) .

(2) في الأصل: إحدى.

(3) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 347) ، وغاية المرام (2/ 111) ، والعقد الثمين (6/ 307) .

(4) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 347) ، وغاية المرام (2/ 113) ، والعقد الثمين (5/ 212) ، والدرر الكامنة (2/ 455) ، وخلاصة الكلام (30 - 31) ، والأعلام (4/ 237) .

(5) (في الأصل: واثنا عشر.)

(6) في الأصل: وثلاثة عشر.

(7) في الأصل: أبو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت