الصفحة 757 من 1157

وكان الشريف عجلان حارب أحمد بن عيسى الخزاعي صاحب حلي، وكان النصر لعجلان، ثم إن أحمد المذكور قبض على أشراف من بني حسن أقاربه وغيرهم واعتقلهم في الحبس، وكانوا جماعة. انتهى.

ثم تولى الشريف أحمد بن عجلان أميرًا على مكة بعد وفاة أبيه مستقلًا بأمرها من ابتداء سبع وسبعين حتى توفي في العشرين من شعبان سنة سبعمائة [وثمان] [1] وثمانين.

وفي إنباء الغمر لابن حجر [2] : وكان أحمد بن عجلان عظيم الرئاسة [والحشمة] [3] . اقتنى من العقار والعبيد شيئًا كثيرًا، وكان ولاه أبوه عجلان أميرًا على مكة وهو حي، وكان قبل ذلك ينظر في الأمور نيابة عن أبيه أيام مشاركة أبيه وعمه ثقبة، ولم يزل أحمد يتقدم في الأمور إلى أن غلب على أبيه عجلان إلى أن أفرده بالإمارة، واستمر إلى أن توفي، وكانت له بمكة خطوب وحروب.

ثم محمد بن أحمد بن عجلان [4] ، وكان أحمد والده حبس جماعة من جملتهم عمه محمد بن عجلان وأحمد بن ثقبة وولده حسن بن ثقبة وغيرهم من الأشراف، وكان عنان بن مغامس بن رميثة بن أبي نمي [5] من جملة المحبوسين، فهرب من الحبس، ووصل إلى القاهرة وشكي إلى صاحب مصر

(1) في الأصل: ثمانية.

(2) إنباء الغمر (1/ 320) .

(3) في الأصل: والحشم. وانظر إنباء الغمر.

(4) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 352) ، وغاية المرام (2/ 195) ، والعقد الثمين (2/ 33) والعقود اللؤلؤية (2/ 189) ، والنجوم الزاهرة (11/ 245) ، والأعلام (5/ 329) .

(5) (انظر ترجمته في: شفاء الغرام(2/ 352) ، وغاية المرام (2/ 200) ، والعقد الثمين (5/ 416) ، والإكليل (10/ 135، 158) ، والأعلام (5/ 90) .)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت