الصفحة 780 من 1157

عون.

ولد سنة تسعمائة [وأربع] [1] وثمانين [2] ، وأمه هناء بنت أحمد بن حميضة بن محمد بن بركات بن أبي نمي، وكان له من العبيد المولدين والرقيق الجلب ما يزيد على أربعمائة.

ولي مكة بعد موت أخيه [أبي] [3] طالب وأشرك [معه أخاه السيد] [4] فهيد، ثم خلعه في واقعة، ثم أشرك معه ابن أخيه محسن بن الحسين بن حسن باتفاق من أكابر الأشراف، وتمكن من السطوة والعز، [ووفد] [5] إليه ومدح بالقصائد [6] .

ووصفه السيد محمد العرضي الحلبي فقال في وصفه: سلطان الأكياس ومن سيرته سيرة ابن سيد الناس، ذو الطلعة الغراء وزهرة فاطمة الزهراء، ذو الجبين المستنير بالعرفان، إذ غدا غيره جهولًا مقنعًا بطيلسان [7] الذل والهوان، ماجدًا اجتنى بنطاق المجد كما اجتنى بالسحائب نهلان، وجود أقسم بجوده يوم الغدير بالنهروان، فأقسم برب البدن سربة النحور أنه الوارث منه وقفة الحجيج والوفاد وسقايتهم والرفاد، وشهوده على ذلك منى والخيف وصم الصفا والمعروف.

(1) في الأصل: أربعة.

(2) في خلاصة الأثر: وسبعين.

(3) في الأصل: أبا.

(4) ما بين المعكوفين زيادة من خلاصة الأثر.

(5) في الأصل: وفد. والتصويب من خلاصة الأثر.

(6) خلاصة الأثر (1/ 390) .

(7) الطيلسان: كساء مدور أخضر لا أسفل له، يلبسه الخواص من العلماء والمشايخ، وهو من لباس العجم. معرب من (تالسان) وفسر بكساء يلقى على الكتف (معجم الكلمات الأعجمية والغريبة للبلادي ص: 74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت