الصفحة 808 من 1157

عشر خلت من شعبان، ودفن بقبة السيدة آمنة، والذي ورثه من الذكور: سيدنا الشريف عبد الله، والشريف علي، وسيدنا الشريف حسين، والشريف عون، والشريف سلطان، والشريف عبد الله. ولما وصل الخبر بانتقال صاحب الترجمة، وكان إذ ذاك سيدنا الشريف عبد الله بن سيدنا الشريف محمد بن عون، فأنعمت عليه الدولة بالإمارة الجليلة. كان وصوله مكة غرة ربيع الأول سنة [خمس] [1] وسبعين، فدخلها بالهناء والسرور، ووفدت عليه الشعراء بالقصائد.

وقد جمع ما قيل فيه السيد محضار بن عبد الله بن محمد السقاف في جزء، فمن أراد ذلك فلينظره ثمة.

قرأ بعض كتب العربية على شيخنا حسين مفتي المالكية. وفي أيامه جدد الحجر والمقامات ومقام إبراهيم، وجددت أرض زمزم بالرخام [وبلطت] [2] الأروقة.

وفي [ثلاث] [3] وثمانين رتب فقهاء إلى [القرى] [4] لتعليم الناس.

وفي [أربع] [5] وثمانين لخمسة عشر خلت من ربيع الأول أمر بإحياء سنة تسوية الصفوف، ويقرأ قبل إقامة الصلاة [6] : سووا صفوفكم [7] ... الحديث، وكان إذ ذاك وقت العصر، وصاحب الترجمة هو الذي جلب

(1) في الأصل: خمسة.

(2) في الأصل: بلطط.

(3) في الأصل: ثلاثة.

(4) في الأصل: القراي.

(5) في الأصل: أربعة.

(6) في ب زيادة: في كل وقت أن يقرأ المكبر.

(7) في ب زيادة: فإن تسوية الصفوف ... إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت