الصفحة 187 من 792

وموتَ عبد بن حميد (1) في المئةِ الرَّابعةِ.

وموتَ القُضَاعِيِّ (2) في المئةِ الرَّابعةِ.

وموتَ ابن المُلَقِّنِ (3) في المئةِ الخامسةِ.

وموتَ البَاجِيّ (4) في المئةِ الثَّامنةِ.

إلى غيرِ ذلكَ ممَّا ذكرنا في (( إبرازِ الغَيِّ ) )، وفي فاتحةِ هذه الرِّسالةِ (5) ، ليست بادون ممَّا مثلنا آنفًا.

فأيُّ عالمٍ جوَّز نقلَ مثلَ هذا ساكتًا؟

وأيُّ حاكمٍ حكمَ بجوازِ إيرادِ مثلِ هذا من دونِ التَّنبيهِ على كونِهِ غَلَطًَا؟

نعم؛ مَن كانَ غالطًا ومُغَالِطًَا لا تمييزَ له بينَ الخفيِّ والجليِّ، ولا يعلمُ بطلانَ ما بطلانُهُ جليٌّ، يُجَوِّزُ أمثالَ ذلك، وهو غيرُ لائقٍ لأن يُخاطِبَهُ العلماءُ فيما هنالك.

وهل هو كامرأةٍ سمعتْ من محدِّثٍ أنَّ صومَ عاشورًا كفارةُ سنةٍ، فصامتْ إلى الظُّهرِ، ثمَّ أفطرتْ، وقالتْ: يكفيني كفارةُ ستَّةِ أشهرٍ منها شهرُ رمضانَ. ذكرَهُ صاحبُ (( المستطرفِ في كلِّ فنِّ مستظرفٍ ) ) (6) في الفصلِ العاشرِ من البابِ السَّادسِ والسَّبعينَ.

(1) سبق ترجمته، وقد توفِّي سنة (249هـ) ,

(2) سبق ترجمته، وقد توفِّي سنة (454هـ) .

(3) سبق ترجمته، وقد توفِّي سنة (804هـ) .

(4) سبق ترجمته، وقد توفِّي سنة (474هـ) .

(5) المقصود كتاب (( تذكرة الراشد ) )الذي نحن بصدده، وإطلاقه رحمه الله الرسالة عليه مع كبر حجمه تواضعًا منه.

(6) المستطرف في كل فنّ مستظرف )) لمحمد بن أحمد بن منصور بن أحمد بن عيسى البهاء الأَبْشِيهي أبو الفتح بن الشهاب أبي العباس، نسبته إلى أَبْشُويه من قرى بمصر، ومن مؤلفاته: (( أطواق الأزهار ) )، و (( تذكرة العارفين وتبصرة المستبصرين ) )، (790-852هـ) . (( الضوء اللامع ) ) (7: 109) . (( الكشف ) ) (2: 1674) . (( الأعلام ) ) (6: 229) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت