الصفحة 701 من 792

نقصان في الناس قوم أضاعوا مجد اولهم مافي المكارم والتقوى لهم ارب سوء التأدب ارداهم وازلهم وقد يزين صحيح المنصب الادب أيها المُعين الغير المتين مالك تفتري على العلماء بالكذب الفِرية وتجترى على الأفتراء عليهم بلا مرية ثم تغلظ عليهم القول غلظ أهل الصَّوُل وتلقبهم بالقاب يبعد عن شأن أهل الانساب تلقيب أهل الطَّول ولا تخشى من حساب الرب ذي العزة والحول أفهذا طريقة الكملة أفهذا شريعة الطلبة تركتَ في نصرتي شِرعة السلف الصالحين ومشيتَ على شِرعة الخلف الطالحين كلما أوقدت (1) نارًا للحرب اطفاه الرب كلما سعيت في الأرض الفساد ابطله رب العباد لعلك توهمتَ أن الأفتراء لاتؤخذ به في الأبتداء ولا في الأنتهاء ولا يظهر ما ابديتَ لا على العلماء ولا على الجهلاء وما دريت أن لكل فرعون موسى ولكل دجال عيسى لعلك ظننتَ أن مثل هذا الكذب المزوَّر يورث إلى خصمي نقصًا وعيبًا لايغفر وما علمت انه يكون وبالا عليك ونكالًا بما لديك لعلك تخيلتَ أن الأيراد على العلماء مع براءتهم منه يسرّني ويوصل الفرح الىّ ويحصل لي الفرج منه وما شعرتَ أن هذا عندي من أكبر الجنايات موجب للتعزيزات لا افرح به بل أغضب على من اتى به غضبًا لم أغضب قبله ولا اغضب لعده مثله واعذبه (2) عذابًا لا اعذبه على أحد بعده لعلك تصورتَ انك تصير بمثل هذا الأيراد معزّز أو معظمًا عند ارباب (3) الاشهاد وما فهمتَ أن مثل هذا موجب للابعاد أن ربّك لبالمرصاد وبالجملة ما اشنع ما اتيت وما أقبح ماكتبتَ بئس ماقدمت وما أخرت وما أسررتَ وما اعلنت وما اخفيت وما ابرزتَ تب إلى اللّه ثم اليّ وإلى من يردّ عليَّ توبة تامة وأشهد عليها الخاصة والعامة فتوبة السر بالسر والعلانية بالعلانية عسى اللّه أن يعفو عنك ويرضى خصمك ويحفظك من سوء خاتمتك ويجنّبك من قبح دنياك وآخرتك ومن ايراداته الحالكة الأيراد على قولي في مذيلة الدراية ومن عجائب بدر أنها تضرب فبها طبل النصر من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت