الصفحة 259 من 792

وما أحسنَ قولَ مَن أجادَ فأحسنَ:

إذا جاءَ موسى وألقى العصا

فقدْ بطلَ السِّحرُ والسَّاحرُ

-الأوَّلُ -

أنَّ السَّخَاوِيَّ، شمسَ الدِّينِ، محمَّدٌ بن عبدِ الرَّحمنِ المصريِّ، مؤلِّفُ (( الابتهاجِ ) )، و (( فتحِ المغيثِ شرحِ ألفيَّةِ الحديثِ ) )، و (( المقاصدِ الحسنةِ ) )، وغيرها من التَّأليفاتِ المستحسنةِ، ذكرَ بنفسِهِ في كتابِهِ (( الضَّوءِ اللاَّمعِ في أعيانِ القرنِ التَّاسعِ ) )في ترجمةِ آدمَ بن سعدٍ الكيلانيِّ، نزيلِ مكَّةَ: ماتَ في ذي القعدةِ سنةَ سبعٍ وستينَ. انتهى (1) .

أي بعدَ ثمانمئةٍ، فإنَّهُ يذكرُ فيهِ في تواريخِ الوفياتِ عددَ السِّنينِ الزَّائدةِ على المئاتِ، ويريدُ بهِ ذلك العددَ مع ثمانمئةٍ بقرينةِ أنَّ موضوعَ كتابِهِ هذا: ذكرُ تراجمِ مَن ماتَ بعدَ ثمانمئةٍ إلى أوَّلِ المئةِ العاشرةِ، وقد نصَّ على هذا هو بنفسِهِ في ديباجتِهِ (2) ، فاحفظْ هذا.

-الثَّاني -

أنَّهُ قال في ترجمةِ آدمَ بن سعيدٍ الحبرتيِّ الحَنَفيِّ: ماتَ في ليلةِ الأربعاءِ، خامسِ ذي الحجَّةِ، سنة سبعٍ وثمانينَ، وصُلَّيَ عليهِ من الغدِ، ودفنَ بالمعلاَّةِ. انتهى (3) .

-الثَّالثُ -

أنُّه قالَ في ترجمةِ إبراهيمَ بن إبراهيمَ البَصْرِيِّ: رأيتُهُ بها، أي بمكَّةَ، سنةَ ثلاثٍ وتسعينَ، ماتَ في رمضانَ سنةَ ثمانٍ وتسعينَ. انتهى (4) .

-الرَّابعُ -

(1) من (( الضوء اللامع ) ) (1: 7) ، وهو آدم بن سعد بن عيسى الكيلاني المكي.

(2) انظر: (( الضوء اللامع ) ) (1: 6) .

(3) من (( الضوء اللامع ) ) (1: 7) ، وهو آدم بن سعيد بن أبي بكر الجبرتي الحنفي المكي.

(4) من (( الضوء اللامع ) ) (1: 7) ، إبراهيم بن إبراهيم بن أحمد البصري المكي، ويعرف بابن زقزق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت