وما أحسنَ قولَ مَن أجادَ فأحسنَ:
إذا جاءَ موسى وألقى العصا
فقدْ بطلَ السِّحرُ والسَّاحرُ
-الأوَّلُ -
أنَّ السَّخَاوِيَّ، شمسَ الدِّينِ، محمَّدٌ بن عبدِ الرَّحمنِ المصريِّ، مؤلِّفُ (( الابتهاجِ ) )، و (( فتحِ المغيثِ شرحِ ألفيَّةِ الحديثِ ) )، و (( المقاصدِ الحسنةِ ) )، وغيرها من التَّأليفاتِ المستحسنةِ، ذكرَ بنفسِهِ في كتابِهِ (( الضَّوءِ اللاَّمعِ في أعيانِ القرنِ التَّاسعِ ) )في ترجمةِ آدمَ بن سعدٍ الكيلانيِّ، نزيلِ مكَّةَ: ماتَ في ذي القعدةِ سنةَ سبعٍ وستينَ. انتهى (1) .
أي بعدَ ثمانمئةٍ، فإنَّهُ يذكرُ فيهِ في تواريخِ الوفياتِ عددَ السِّنينِ الزَّائدةِ على المئاتِ، ويريدُ بهِ ذلك العددَ مع ثمانمئةٍ بقرينةِ أنَّ موضوعَ كتابِهِ هذا: ذكرُ تراجمِ مَن ماتَ بعدَ ثمانمئةٍ إلى أوَّلِ المئةِ العاشرةِ، وقد نصَّ على هذا هو بنفسِهِ في ديباجتِهِ (2) ، فاحفظْ هذا.
-الثَّاني -
أنَّهُ قال في ترجمةِ آدمَ بن سعيدٍ الحبرتيِّ الحَنَفيِّ: ماتَ في ليلةِ الأربعاءِ، خامسِ ذي الحجَّةِ، سنة سبعٍ وثمانينَ، وصُلَّيَ عليهِ من الغدِ، ودفنَ بالمعلاَّةِ. انتهى (3) .
-الثَّالثُ -
أنُّه قالَ في ترجمةِ إبراهيمَ بن إبراهيمَ البَصْرِيِّ: رأيتُهُ بها، أي بمكَّةَ، سنةَ ثلاثٍ وتسعينَ، ماتَ في رمضانَ سنةَ ثمانٍ وتسعينَ. انتهى (4) .
-الرَّابعُ -
(1) من (( الضوء اللامع ) ) (1: 7) ، وهو آدم بن سعد بن عيسى الكيلاني المكي.
(2) انظر: (( الضوء اللامع ) ) (1: 6) .
(3) من (( الضوء اللامع ) ) (1: 7) ، وهو آدم بن سعيد بن أبي بكر الجبرتي الحنفي المكي.
(4) من (( الضوء اللامع ) ) (1: 7) ، إبراهيم بن إبراهيم بن أحمد البصري المكي، ويعرف بابن زقزق.