يتسمى بها، بل له اسم آخر، وهو كتمان العلم ـ ويوصف معتنقه بوصف لا يوصف به المؤمن" [1] "
والسبب الثالث: أنهم جعلوا من التقية منفذًا للغلو والانحراف، مثال هذا أن بعضهم حكم بكفر كثير من الصحابة لعداوتهم للإمام على، وقالوا بنجاستهم تبعًا لذلك، وعللوا مخالطة الشيعة لهم بأن طهارتهم مقرونة إما بالتقية، أو الحاجة، وحيث ينتفيان فهم كافرون قطعًا! [2] .
ويرون أن الصلاة لا تصح خلف من ليس إماميًا، فكيف إذن كان يصلى الإمام على مثلًا خلف الخلفاء الثلاثة؟ هذا من الأسئلة التي امتنع السيد كاظم الكفائى ان يجيب عنها، وقال:"أبو بكر وعمر أتريد أن يكفرونا؟"ومثل هذا الغلو الذي أجمعوا عليه يجد التقية أسهل مخرج.
فالتقية إذن بهذه الصورة تعد مبدأ ينفرد به الشيعة الاثنا عشرية.
(1) الإمام الصادق: ص 245.
(2) انظر: مفتاح الكرامة - كتاب الطهارة: ص 145.