كثيرة جدًا، رواها في البصائر والكافى والكنز والاختصاص وغيرها. وتوجد في روايات أهل السنة أيضًا" [1] ."
وإذا كان قوله ينحصر في معنى المحدث، إلاَّ أن روايات أئمته التي أشار إليها تتناول زيادة الكلمة في الآية الكريمة ومعناها [2] .
أما روايات أهل السنة فنجدها في الصحيحن وغيرهما: ففى البخاري"قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لقد كان فيما قبلكم من الأمم محدثون، فإن يك في أمتى أحد فإنه عمر" [3] .
وفى مسلم: عن عائشة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه كان يقول:"قد كان يكون في الأمم قبلكم محدثون، فإن يك في أمتى منهم أحد فإن عمر بن الخطاب منهم. قال ابن وهب: تفسير محدثون ملهمون" [4] .
وفى الترمذى أن الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال:"قد كان يكون الأمم محدثون، فإن يك في أمتى أحد فعمر بن الخطاب"وزاد الترمذى:"قال سفيان بن عيينة: محدثون يعنى مفهون" [5] .
فهذه الروايات إذن ليس فيها تحريف للقرآن الكريم، أو زعم استمرار الوحى وسماع صوته.
وعند قوله: {فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ} [6] .
(1) الميزان 3 / 240.
(2) انظر الكافى 1 / 176 - 177"باب الفرق بين الرسول والنبى والمحدث".
(3) انظر كتاب المناقب - باب مناقب عمر بن الخطاب.
(4) انظر كتاب فضائل الصحابة - باب من فضائل عمر.
(5) راجع أبواب المناقب - باب مناقب عمر.
(6) سورة النساء: الآية 24.