فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 1175

وروى عن الكلينى أيضًا:"إن الله أعز وأمنع من أن يظلم، أو ينسب نفسه إلى الظلم، ولكنه خلطنا بنفسه، فجعل ظلمنا ظلمه، وولايتنا ولايته، ثم أنزل الله بذلك قرآنًا على نبيه فقال: {وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [1] "

وعن الكافى كذلك:"إذا جحدوا ولاية أمير المؤمنين فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" [2] .

وعن العياشى أن الإمام الصادق قال:"الذين باءوا بسخط من الله هم الذين جحدوا على وحق الأئمة منا أهل البيت، فباءوا بسخط من الله" [3] .

وعنه كذلك في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} [4] عن الإمام الصادق: نحن نعنى بها، والله المستعان، إن الواحد منا إذا صارت إليه لم يكن له أو لم يسعه إلاَّ أن يبين للناس من يكون بعده [5] .

وعن العياشى أيضًا أن الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول:"لا دين لمن لا تقية له" [6] .

(1) 1 / 193، والآية هي رقم 57 من سورة البقرة، 160: الأعراف.

(4) البقرة: الآية 159.

(5) الميزان: 1 / 397.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت