فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 1175

وذكر الكلينى بعد هذا ثلاث روايات بأن"الحجة لا تقوم لله على خلقه إلا بإمام حتى يعرف".

وفى"باب أن الأرض لا تخلو من حجة" (ص 178 -179) ذكر الكلينى ثلاث عشرة رواية منها:

عن أبى عبد الله: أن الأرض لا تخلو إلا وفيها إمام كيما إن زاد المؤمنون شيئًا ردهم وإن نقصوا شيئًا أتمه لهم [1] .

وعنه: أن الله أجل وأعظم من أن يترك الأرض بغير إمام عادل.

وعنه أيضًا: لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت.

وعن أبى جعفر: لو أن الإمام رفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله.

وفى"باب أنه لو لم يبق في الأرض إلا رجلان لكان أحدهما الحجة"... (179-180) ذكر خمس روايات منها: ..."عن أبى عبد الله: لو كان الناس رجلين لكان أحدهما الإمام وقال: إن آخر من يموت الإمام لئلا يحتج أحد على الله عز وجل - أنه تركه بغير حجة لله عليه". ... وذكر الكلينى أربع عشرة رواية فى"باب معرفة الإمام والرد إليه" (ص 180-185) منها:

"عن أبى حمزة عن أبى جعفر قال: إنما يعبد الله من يعرف الله فأما من لايعرف الله فإنما يعبده هكذا ضلالًا."

قلت: جعلت فداك فما معرفة الله؟ قال: تصديق الله عز وجل، وتصديق رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وموالاة على والائتمام به وأئمة الهدى والبراءة إلى الله عز وجل من عدوهم، هكذا يعرف الله عز وجل" [2] ."

(1) ومعنى هذا أن إمامهم الثانى عشر يقوم بهذا الدور الآن.

(2) ص 180.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت