فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 1175

وفى فضل الزيارة وثوابها يروى الكلينى والقمى أن الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال للحسن: يا بنى من زارنى حيًا أو ميتًا، أو زار أباك أو زار أخاك أو زارك كان حقًا علي أن أزوره يوم القيامة فأخلصه من ذنوبه [1] .

ويرويان عن أبى جعفر أنه قال:"من تمام الحج لقاء الإمام" [2] .

ويروى الكلينى والطوسى عن يونس بن أبى وهب قال:"دخلت المدينة فأتيت أبا عبد الله فقلت: جعلت فداك، أتيتك ولم أزر أمير المؤمنين؟ قال: بئس ما صنعت، لولا أنك من شيعتنا ما نظرت إليك، ألا تزور من يزوره الله مع الملائكة، ويزوره الأنبياء ويزوره المؤمنون" [3] .

ويروى القمى والطوسى عن الإمام الصادق قال:"إن الله تبارك وتعالى يبدأ إلى زوار قبر الحسين بن على بن أبى طالب عشية عرفة، قيل له: قبل نظره إلى أهل الموقف؟ قال نعم، قيل وكيف ذلك؟ قال: لأن في أولئك أولاد زنى وليس في هؤلاء أولاد زنى" [4] .

ويروى القمى عن البيزنطى قال: قرأت كتاب أبى الحسن الرضا: أبلغ شيعتى أن زيارتى تعدل عند الله تعالى ألف حجة. قال: قلت لأبى جعفر ـ يعنى ابنه ـ ألف حجة؟ قال: إى والله وألف ألف حجة لمن زاره عارفًا بحقه [5] .

ويروى الثلاثة عن الإمام الصادق: يا سدير تزور قبر الحسين في كل يوم؟ قلت: جعلت فداك لا. قال: فما أجفاكم! قال: فتزورونه في كل جمعة؟ قلت: لا قال: فتزورونه في كل شهر؟ قلت لا: قال فتزورونه في كل سنة: قلت قد يكون ذلك. قال: يا سدير ما أجفاكم للحسين! أما علمت أن لله عزوجل ألفى ألف

(1) انظر الفقيه 2 / 354.

(2) انظر الكافى 4 / 580.

(3) الفقيه 2 / 347.

(4) المرجع السابق 2 / 349.

(5) انظر الكافى 4 / 589 والفقيه 2 / 361 ـ 362.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت