أثرها في هذه الكتب الأربعة، ففى الكتب مزيد من التأثر بالغلو في عقيدة الإمامة، ومزيد من الكفر والضلال والزندقة.
وإذا كان هؤلاء أعداء الإسلام الذين أرادوا هدمه من الداخل كما يتضح بجلاء من كتبهم وآرائهم ومعتقداتهم فمن الواضح البين أنهم اتخذوا شعار حب آل البيت الأطهار ستارًا لهدفهم وعدائهم، ومن اللازم الذى لا ينفك أبدًا أن عداءهم للإسلام وأهله يستتبع عداءهم لآل البيت الأطهار، وهذا العداء يظهر من وقت لآخر من حيث أرادوا كتمانه:
انظر مثلًا إلى زواج عمر بن الخطاب ابنة على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنهم، وما سبق من قولهم"ذاك فرج غصبناه"، وقولهم بأن عليًا وافق خوفًا من تهديد عمر!
إن أمة الإسلام تعرف عليًا الشجاع المقدام الذى لا يخشى أحدًا إلا الله عزوجل، والرافضة يصورونه هنا جبانًا ذليلًا مهانًا!! وانظر إلى عثمان بن عفان ذى النورين، وهو من آل البيت، وزواجه من ابنتى الرسول ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلم يراع الرافضة مكانتهما من أبيهما صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأخذوا يتحدثون عنهما بعبارات ساقطة، بل شكوا في نسبهما كما بينا في الجزء الأول.
ثم انظر إلى حب آل البيت الأطهار للخلفاء الراشدين الثلاثة رضى الله تعالى عنهم:
فهذا على بن أبى طالب يختار أسماء الثلاثة لثلاثة من أبنائه، وهم أبو بكر الذى قتل بين يدى أخيه الحسين، وعمر، وعثمان الذى قتل أيضًا مع أخيه الحسين.
ومن أحفاد على بن أبى طالب:
أبو بكر بن الحسن الذى قتل بين يدى عمه الحسين، وعمر بن الحسن الذى قتل كذلك مع أخيه وعمه الحسين.
وعمر بن الحسين الذى قتل بين يدى أبيه.