الصفحة 128 من 307

[1] والبشرية [2] وغيرها، على ان اغلب تلك الفرق تقول ان الامامة بالاختيار [3] .

هناك تفسيرات عدة لتسمية المعتزلة، البعض يقول انها اطلقت على الفئة التي لم تشترك في القتال الذي دار بين الامام علي (رضي الله عنه) وعائشة بنت ابي بكر (رضي الله عنهما) في الحرب المعروفة بحرب الجمل [4] ،

(1) هم اصحاب ابراهيم بن سيار النظام، طالع كثيرًا من كتب الفلاسفة، وخلط كلامهم بكلام المعتزلة، وانفرد من اصحابه بعدة مسائل منها، انه زاد على القول بالقدر قوله ان الله تعالى لا يوصف بالقدرة على الشرور والمعاصي، وقوله في الارادة ان الباري تعالى ليس موصوفًا بها على الحقيقة، وغيرها من الامور. انظر: الشهرستاني، الملل، ج1، صص72 - 82.

(2) هم اصحاب بشر بن المعتمر، كان من افاضل المعتزلة، وهو الذي احدث القول بالتولد وافرط فيه، وانفرد عن اصحابه بعدة مسائل منها، انه زعم ان اللون والطعم والرائحة كلها من السمع والرؤية يجوزان تحصل متولدة من فعل الغير، كذلك قوله ان الاستطاعة هي سلامة البنية وصحة الجوارح، بالاضافة الى اراء اخرى. انظر: المصدر ذاته، صص86 - 88؛ عبد الستار الراوي، ثورة العقل، ط2 (بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة، 1986) ، صص82 - 86.

(3) الشهرستاني، الملل، ج1، صص57 - 60؛ المقريزي، المواعظ، ج3، ص283.

(4) وهي المعركة التي نشبت بين كل من جيش بقيادة طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام والجيش الثاني بقيادة الامام علي بن ابي طالب (رضي الله عنه) ، حدثت في يوم الجمعة السادس عشر من جمادي الثانية سنة ستة وثلاثين للهجرة في منطقة الخرابوقة قرب البصرة، سميت بالجمل لان ام المؤمنين عائشة (رضي الله عنها) كانت في وسط جيش البصرة، جيش طلحة والزبير، وهي تركب الجمل، وكانت

المعركة من جولتين وكانت عنيفة وشرسة، انتهت بانتصار جيش الشام بقيادة الامام علي بن ابي طالب (رضي الله عنه) ، وقد ذهب في حينها العديد من اتباع الطرفين. انظر: الطبري، تاريخ الرسل، ج4، صص456 - 546.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت