، وبدعم من الوزير أبي العباس الاسفراييني [1] ، وزير السلطان محمود بن سبكتكين. ويقال ان السلطان قال لوزيره بخصوص تداعيات هذه المسألة"ان ابا اسحق الاسفراييني قد حطم معبود الكراميين على رؤوسهم، ولما ورد عليهم هذا الالزام تحيروا ...." [2] .
ان هذه الحادثة تؤشر مدى المكانة التي بدأ يتمتع بها اتباع المذهب الاشعري في خراسان على يد شيوخ من امثال ابن فورك وخلفه الاسفراييني، وعلى تراجع مذهب الكرامية لدى المسؤولين الغرنويين، حيث بدأت تتسع رقعة المذهب الاشعري وتأخذ حيزًا اكبر بين الفرق الناشطة بنيسابور وضواحيها مذهبيًا وسياسيًا، حتى يصح القول ان الاشعرية بدأت تأخذ بالتفوق على المذاهب السائدة شيئًا فشيئًا، وهو ما يدعونا الى النظر في اعلام المذهب الاشعري وأثرهم في نشر هذه العقيدة بين الخراسانيين.
(1) لم اقف له على ترجمة.
(2) الاسفراييني , التبصير، ص112.