الصفحة 230 من 307

والاستبداد بالملك دوننا ولكن هذا هو الجهل الصراح ...." [1] ووجهت له التهمة في التآمر على شخص المتطلع الجديد للسلطنة الب - ارسلان ولم يتمكن من الحصول على عفو السلطان الذي زجه في السجن بتحريض، على ما يقال من الوزير نظام الملك نفسه [2] ، ثم أنفذه الى مرو الروذ حيث بقي سنة في السجن برقابة رفيقه الدهقان ابو علي ... المنيعي [3] ، الا ان الوزير، خوفًا من مؤامرات جديدة يخططها عليه، جدد امر تنفيذ القتل به، وبعث غلامين مع رسالة من السلطان بتنفيذ الحكم فيه [4] ، وكانت وفاته في ذي"

(1) شمس الدين ابي المظفر يوسف بن قزاوغلي المعروف بسيط ابن الجوزي، مرأة الزمان في تاريخ الاعيان حوادث السلاجقة (انقرة: مطبعة الجمعية التاريخية التركية، 1388هـ / 1968م) ، صص125 - 126؛ Makdisi, ibn AQIL, p. 106 .

(2) سبط ابن الجوزي، مرأة الزمان، ص127.

(3) هو ابو علي حسان بن سعيد بن حسان بن محمد بن احمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن سبف الله خالد بن الوليد المخزومي الخالدي المنيعي، سمع ابا طاهر بن المحمش وابا القاسم بن حبيب واخرون، روى عنه ابو محمد النبعوي وعبد المنعم بن القشيري، بنى المساجد والربط، لما جاء السلاجقة الى السلطة ظهر امره وبنى جامع ببلده ثم بنى الجامع الجديد بنيسابور، كانت وفاته في ذي القعدة سنة (463هـ / 1070م) . انظر: عبد الغافر، السياق، ورقة 15 - ب، ياقوت، معجم البلدان، ج5، ص217؛ الذهبي، سير، ج18، صص265 - 267.

(4) سبط ابن الجوزي، مرأة الزمان، ص128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت