قبل وقت نهاية ادارة الكندري ومقتله، اما مؤرخوا الشافعية - الاشعرية فينسبون وقف المحنة الى وقت ارتقاء الوزير الشهير نظام الملك دفة الوزارة الذي شهد عهده فترة ازدهار واضحة لاتباع هذا المذهب من لاشافعية - الاشعرية الا انه لا جدال ان المحنة التي تعرض لها الاشاعرة في خراسان لم تكن الا نتيجة لسياسة التعصب المذهبي التي انتهجها السلاجقة في بداية حكمهم وموقف الشافعية والطائفة الاشعرية المناوئ منها خاصة بعد الاجراءات التي قربت رجال وائمة الحنفية باتجاه السلطنة امثال علي الصندلي والقاضي ابن صاعد وغيرهما، فيما اضطهد رجال المذاهب الاخرى من الشافعية - الاشعرية والكرامية حتى وقت مجيء نظام الملك الذي عكس تلك السياسة بتقريب رجال الشافعية ومعاقبة المسؤولين من مرتكبي الفتنة - الحنفية - المعتزلة - حتى وقت تدخل السلطان الب ارسلان وتعديل تلك السياسة لصالح الفريقين من المذاهب المعترف بها رسميًا من قبل السلطنة وهي كل من الشافعية والحنفية.