زاده الله علوًا وتأييدًا وزاد من يؤازره بالخير ويحثه عليه توفيقًا وتسديدًا ثم انه اعز الله نصره صرف همته العالية الى نصره دين الله وقمع اعداء الله بعد ما تقرر للكافة حسن اعتقاده بتقرير خطباء اهل مملكته على لعن من استوجب اللعن من اهل البدعة ببدعته، وايس اهل الزيغ عن زيغه عن الحق وميله عن القصد فالقوا في سمعه ما فيه مساءة اهل السنة والجماعة كافة ومصيبتهم عامة من الحنفية والمالكية والشافعية الذين لا يذهبون في التعطيل مذاهب المعتزلة ولا يسلكون في التشبيه طرق المجسمة في مشارق الارض ومغاربها ليتسلوا بالاسوة معهم في هذه المساءة عما يسوءهم من اللعن والقمع في هذه الدولة المنصورة ثبتها الله ونحن نرجو عثوره عن قريب على ما قصدوا ووقوفه على ما ارادوا فيستدرك بتوفيق الله عز وجل ما بدر منه فيما القي اليه ويأمر بتعزيز من زور عليه وقبح بصورة الائمة بين يديه وكأنه حقي عليه ادام الله عزه حال شيخنا ابي الحسن الاشعري رحمة الله عليه ورضوانه وما يرجع اليه من شرف الاصل وكبر المحل في العلم والفضل وكثرة الاصحاب من الحنفية والمالكية والشافعية الذين رغبوا في علم الاصول واحبوا معرفة دلائل العقول والشيخ العميد ادام الله توفيقه اولى اوليائه واحراهم بتعريفه حاله واعلامه فضله لما يرجع اليه من الهداية والدراية والشهامة والكفاية مع صحة العقيدة وحسن الطريقة وفضائل الشيخ ابي الحسن الاشعري ومناقبه اكثر من ان يمكن ذكرها في هذه الرسالة لما في الاطالة من خشية الملالة لكنبي اذكر بمشيئة الله تعالى من شرفه بابائه واجداده وفضله بعلمه وحسن اعتقاده وكبر محله بكثرة اصحابه ما يحمله على الذب عنه وعن اتباعه فليعلم الشيخ العميد ادام الله سيادته ان ابا الحسن الاشعري (رحمه الله) من اولاد ابي موسى الاشعري (رضي الله عنه) فانه ابو الحسن علي بن اسماعيل ابن اسحق بن سالم بن اسماعيل بن عبد