تطويره منهجًا وموضوعًا [1] . وهو من اهل البصرة، سكن ... بغداد وسمع بها كل من ابي بكر بن مالك القطيعي [2] الذي اخذ عنه الحديث، كذلك محمد بن ماسي [3] وغيرهم [4] .
وكان ابو بكر الباقلاني بطبيعة الحال متكلمًا على مذهب الاشعري، وكانت له مكانة رفيعة في علم الكلام، وهو ما يتوضح من خلال ما يورده الخطيب البغدادي بشأنه [5] .
لقد كان ابو بكر الباقلاني على درجة كبيرة من الذكاء والفطنة مما أهله ان يذهب برسالة من عضد الدولة البويهي [6]
(1) علي عبد الفتاح المغربي، الفرق الكلامية مدخل ودراسة (القاهرة: مكتبة وهبة، 1407هـ / 1986م) ، ص282.
(2) هو أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك البغدادي، كان يسكن بقطيعة الدقيق فنسب اليها، روى عن عبد الله بن الامام احمد المسند، سمع من عدة شيوخ، كان شيخًا صالحًا توفي وله خمسة وتسعون سنة. انظر: ابن ابي يعلى، طبقات الحنابلة، ج2، ص6؛ ابن العماد، شذرات الذهب، ج2، ص65.
(3) هو ابو محمد بن عبد الله بن ابراهيم بن ايوب بن ماسي البغدادي الشيخ المحدث الثقة المتقن، سمع ابا شعيب الحراني وغيره، حدث عنه ابن رزوقية وابو الفتح بن ابي الفوارس وابو بكر الباقلاني وغيرهم، كان مولده سنة (247هـ / 861م) ، وتوفي سنة (369هـ / 979م) . انظر: الذهبي، سير، ج16، صص252 - 253؛ ابن العماد، شذرات الذهب، ج2، ص68.
(4) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج5، ص379.
(5) المصدر ذاته.
(6) هو ابن الحسن الملقب عضد الدولة، احد المتغلبين على الملك في عهد الدولة العباسية في العراق، تولى ملك فارس ثم ملك الموصل وبلاد الجزيرة وهو اول من خطب له على المنابر بعد الخليفة واول من لقب في الاسلام (شاهنشاه) ، كان شديد الهيبة، نظم الشعر، نعته الذهبي بالنحوي، كان كثير العمران، توفي ببغداد ودفن في مشهد النجف. انظر: خير الدين الزركلي، الاعلام، ط5 (بيروت: دار العلم للملايين، 1401هـ / 1980م) ، ج5، ص156.