الصفحة 84 من 307

الى ملك الروم [1] يرجح انها كانت رسالة جوابية على سفارة كان قد بعث بها ملك الروم الى عضد الدولة [2] .

ومما يدل على مكانة ابي بكر الباقلاني ما يتضح من رواية أبي ذر الهروي [3] عندما كان ماشيًا مع الحافظ الدارقطني [4] . بعد كيل المديح له،

(1) وهو الامبراطور باسيليوس الثاني، حكم للمدة (365هـ - 416هـ / 986م - 1025م) . انظر: ابو بكر محمد بن الطيب بن الباقلاني (ت403هـ / 1012م) ، التمهيد في الرد على الملحدة المعطلة والرافضة والخوارج والمعتزلة (القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1366هـ / 1947م) ، ص251.

(2) ابن كثير، البداية والنهاية، ج11، ص350.

(3) هو الامام العلامة الحافظ عبيد بن احمد بن عبد الله بن غضير الانصاري المالكي شيخ الحرم يعرف بابن السماك، سمع زاهر السرخسي وابن حمويه والدارقطني، واخذ علم الكلام عن الباقلاني، كان على مذهب الاشعري في الاصول وعلى مذهب مالك في الفروع، صنف الصحيح مخرجًا على الصحيحين ودلائل النبوة ومعجم شيوخه وغيرها، كانت وفاته في شوال سنة (434هـ / 1042م) . انظر: الكتاني، ذيل مولد العلماء، صص182 - 183؛ ابراهيم بن علي بن محمد بن فرحون اليعمري المالكي (799هـ / 1396م) ، الديباج المذهب في معرفة اعيان علماء المذهب (بيروت: دار الكتب العلمية، بلا - ت) ، صص217 - 218؛ السيوطي، طبقات الحفاظ، ص425.

(4) هو ابو الحسن علي بن عمر بن احمد بن مهدي البغدادي الحافظ المشهور، كان حافظًا عالمًا فقيهًا على مذهب الشافعي، اخذ الفقه عن ابي سعيد الاصطخري واخذ القراءة عن محمد بن الحسن النقاش ومحمد بن الحصين الطبري وطبقتهم، انفرد بالامامة في علم الحديث، تصدر في اخر ايامه للاقراء في بغداد، روى عنه ابو نعيم الاصبهاني وجماعة، صنف الدارقطني كتاب السنن والمختلف والمؤتلف وغيرهما، كانت وفاته سنة (385هـ / 995م) . انظر: الخليل بن عبد الله بن احمد القزويني

(ت446هـ / 1054م) ، الارشاد في معرفة علماء الحديث، تحقيق: محمد سعيد عمر، ط1 (الرياض: مكتبة الرشد، 1409هـ / 1988م) ج2، ص615؛ ابن خلكان، وفيات الاعيان، ج3، صص297 - 298؛ صديق بن حسن القنوجي ... (ت1307هـ / 1889م) ، ابجد العلوم الوشي المرقوم في بيان احوال العلوم، تحقيق: عبد الجبار زكار (بيروت: دار الكتب العلمية،1399هـ / 1978م) ج3، ص146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت