ان الباقلاني كان يناظر عن السنة، وطريقة الحديث بالجدل والبرهان كلًا من مقدمي الرافضة أي الامامية [1] والمعتزلة، وانه كان يرد على الكرامية وينصر الحنابلة [2] . كذلك مما يؤكد مكانته ما قاله عنه ابن تيمية (728هـ / 1327م) [3] بان الباقلاني كان افضل المتكلمين المنتسبين للاشعري [4] .
(1) ان الرافضة في تعريف لها فرقة من الشيعة سموا بذلك لتركهم زيد بن علي ... (رضي الله عنه) . انظر: ابن ابي يعلى، طبقات الحنابلة، ج2، ص33؛ محمد بن ابي بكر بن عبد القادر الرازي (ت721هـ / 1321م) ، مختار الصحاح، تحقيق: محمود خاطر (بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، 1415هـ / 1995م) ، ص105.
(2) الذهبي، سير، ج17، ص558.
(3) هو الشيخ الامام العلامة الحافظ الفقيه علم الزهاد ونادرة العصر تقي الدين ابو العباس احمد بن المفتي شهاب الدين عبد الحليم ابن شيخ الاسلام مجد الدين عبد السلام بن عبد الله بن ابي قاسم الحراني، ولد سنة (660هـ / 1261م) ، سمع من ابن ابي اليسر وابن عبد الدائم وغيرهما من الشيوخ، برع في علم الرجال وعلل الحديث وفي علوم الاسلام وعلم الكلام، الف ثلثمائة مجلد، امتحن واوذي مرارًا، كانت وفاته سنة (728هـ / 1327م) . انظر: السيوطي، طبقات الحفاظ، صص520 - 521.
(4) ابن ابي يعلى، طبقات الحنابلة، ج2، ص169.