الصفحة 179 من 270

تنويه:

نشرنا للدفعة الثانية من وثائق أبوت آباد لا يعني هذا تزكية لها، ولا إقرار مطلق لما جاء فيها، فأمريكا لديها تاريخ لا يستهان به بنشر المواد مشوَّهة أو ومحرَّفة [1] [2] ، ولا يعني كذلك أنهم لا ينشرون إلا المحرف [3] [4] ، فالوثائق لا يُقَر بما جاء فيها إلا بإقرار قادة المجاهدين لها أو المعنيين التي وردت أسماؤهم فيها من الأحياء، فحتى ذلك الحين فهي منسوبة لهم وليست ثابتة عنهم، مع التنبيه أن الوثائق مجتزأة، ولم تُنشر كاملةً؛ لذا قد لا تجد ترابط بين السياق الأول والثاني في بعض الرسائل.

(1) على سبيل المثال قال الشيخ د. أيمن الظواهري: (وقد كتبت كتابي"فرسانٌ تحت راية النبي صلى الله عليه وسلم"، فحصلت عليه صحيفة الشرق الأوسط من الاستخبارات الأمريكية، التي حصلت عليه من حاسوبي في أفغانستان، ثم اختلقت قصةً كاذبةً عن حصولها عليه، ثم أدخلت فيه تعليقاتٍ من عندها وحذفت منه أجزاءً كبيرةً. ولكن وصلتني نسخةٌ كاملةٌ من شبكة المعلومات. وأنا الآن أعد الطبعة الثانية منه) .

(2) وقال الشيخ أبو أنس الشامي عن الرسالة الشيخ أبو مصعب الزرقاوي إلى الشيخ أسامة بن لادن التي نشرتها أمريكا: (الرسالة التي تناقلتها الأنباء وتحدثت عنها الدنيا وتحير الناس في أمرها هي صحيفة صادقة النسبة الى الأخ القائد ابي مصعب الزرقاوي حفظه الله ورعاه، ولكن قد أعتراها بعض التحريف والتزيف) .

(3) وعلى سبيل المثال في هذا الباب؛ الجزء الأول من وثائق"أبوت آباد"فقد نقل أبو مريم الأزدي تزكية الشيخ أبو يحيى الليبي لها فقال: (أكد الشيخ أبو يحيى صحتها، وقال أنها تتضمن فوائدا وحكما) .

(4) وكذلك فعل الشيخ نصر بن علي الآنسي حين سئل عن صحتها، فقال: (نعم هي صحيحة ولكن فيها نقص) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت