من: سلطان العبدلي -قتال الجداوي-
إلى: أسامة بن لادن
التاريخ: ربيع الآخر 1430 - أبريل 2009
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى شيخنا الغالي الحبيب الذي أحببناه في الله وإلى والدنا اللبيب الذي ارتضيناه أميرًا لنا الشيخ المجاهد الوالد/ أسامة بن محمد بن عوض بن لادن -حفظه الله ورعاه، وجعل الجنة مثواه وختم له بالشهادة في سبيله- آمين.
شيخنا الغالي، ماذا نقول لك ونحن على أبواب شفرات السيوف وهدير الحتفوف؟ وماذا نقول وأبواب الصيف وقتال الصليبيين على مشرفة منا، لا نقول والله إلا أنَّا على العهد ماضون ولربما سنبقى مجاهدون، فامضِ بنا يا أبا عبدالله، فإن الموعد الجنة وتالله لن نُقِلُك ولن نَسْتَقِلُك، فها نحن اليوم وبحمد الله نرى ترنح أمريكا وحلفائها، ووالله لن نقف -بإذن الله- إلا على أعتاب البيت الأبيض، ولنرفعن راية التوحيد على تمثال حريتهم المزعومة، ويعلم الله يا شيخنا أن العيون والقلوب والجوارح مشتاقة للجلوس معكم والأنس بحديثكم، فنسأل الله أن ييسر أسباب ذلك وأن يكتب لنا لقاءكم على أعتاب مكة المكرمة وطيبة بعد فتحها وفك أسرها من أيدي المرتدين الفجرة، ويشهد الله أننا نقاتل في أفغانستان ووزيرستان وعيوننا على جزيرة العرب، علَّ الله أن يعيد أمجاد شيخنا العييري والمقرن ونحن نجزم بل على كتاب الله نقسم أن دماء هؤلاء الأبطال لن تذهب هدرًا وأننا فقط ننتظر إشارتكم وإن غدًا لناظره قريب، فالثأر الثأر يا شيخنا من آل سلول وبالله نتأيد.