الصفحة 132 من 270

بسم الله الرحمن الرحيم

فضيلة الشيخ

السلام عليكم و ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هذه رسالة أخ محب لك تعرفه ويعرفك، صحبك في بعض الأعمال والبرامج وحالت الظروف دون التواصل والاستمرار، ولا يزال حبكم وتقديركم محله سويداء القلب، يفرح لفرحكم، ويتوجع لمصابكم، ويشتاق إلى لقائكم، وما يزال على الحب في الله لكم، وإن اختلفنا في بعض الاجتهادات حول بعض المسائل فإن هذا الخلاف لا يمنع من التواصل بل يؤكده، ولا يحول دون التناصح بل يوجبه.

وبناء على ذلك كتبت لك هذه الرسالة التي لا أشك أنك ستتلقاها بكل حب وتقدير ورحابة صدر وثقة، وخاصة بعد معرفتك بمرسلها، ومهما اشتدت الأمور وادلهمت الخطوب فإن الأخوة في الله لا تزداد إلا قوة ومتانة.

وأنت تعلم أن الأزمات التي مرت كشفت أن الولاء بين المؤمنين باقٍ، وأن التحابب والتغافر ممتد لا ينقطع مهما اختلفت وجهات النظر.

فضيلة الشيخ:

لا يخفى على أحد في هذا الزمان فضلكم وسبقكم لميدان الجهاد، وجهودكم العظيمة في هذا المجال، وإحياء روح الجهاد في الأُمَّة، وتفعيل طاقاتها وكوادرها للقيام بهذه الفريضة حتى أصبحتم بحق على رأس المجددين في هذا الميدان في زماننا الحاضر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت