رسالةُ الأملِ والبِشرِ لأهلنا في مصرَ
[1] بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
أيها الإخوة المسلمون في كل مكان، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فهذه هي الحلقة الرابعة من (رسالة الأمل والبِشرِ لأهلنا في مصرَ) وأخصصها لأحداث الهبَّة الشعبية الجارية في العالم العربي عامة وفي مصر خاصة، وكنت قد وعدت في الحلقة الثالثة أن أتعرض لمشكلة جنوب السودان، ولكني أرى أن أؤجل الحديث عنها لحلقة قادمة -إن شاء الله-.
وبداية أود أن أكرر التحية للأحرار الشرفاء الذين هبوا في تونس ومصر والأردن واليمن، الذين انتفضوا لمقاومة الحكام الفاسدين المفسدين الصهاينة العرب المحاربين للإسلام وللحجاب والناشرين للانحلال والتفحش والمتعاونين مع إسرائيل ضد المجاهدين والذين يحاصرون غزة في الوقت الذي يمدون فيه إسرائيل بماء النيل والغاز، ويحرمون على أهل غزة الدخول لمصر للعلاج والتجارة، في الوقت الذي يسمحون فيه لعشرات الآلاف من الإسرائيليين بالعبور لسيناء بلا تأشيرة ليمارسوا الرذيلة لتمتلئ جيوب أكابر المجرمين من المال الحرام.
الحكام الفاسدون المفسدون الذين يشاركون أمريكا في حربها على الإسلام والمسلمين باسم الإرهاب، والذين انطلقت من مطاراتهم وموانيهم الطائرات والسفن التي دكت المسلمين في أفغانستان والعراق، والذين حولوا سجونهم لمحطات للتعذيب في خدمة الحملة الصليبية.
تحيةٌ لكل شريف حر ضحى بحياته وراحته، ليقاوم الظلمة الفاسدين المفسدين في تونس والجزائر ومصر واليمن والأردن وسائر ديار المسلمين، تحيةٌ لكل هؤلاء الشجعان الأحرار، وأسأل الله أن يرحم شهداءهم، ويلهم أهلهم الصبر والسلوان، وأن يشفي جرحاهم، وأن يفك أسراهم.
(1) أقترح أن تضع قبل بداية الكلام النشيد الذي أرفقته لك في ملف بعنوان (بشريات) .